الساسة في لبنان لا سياسة لهم

د. ايون سيوفي كاتب وباحث سياسي

في علم السياسة ليس مهماً أن يكون صدرك واسعاً المهم أن ضميرك واسع.

في السياسة لا عليك ان تقول الحقيقة وإنما نصف الحقيقة.

عند ممارستك للسياسة إذا قلت لا تخف.. وإذا خفت لا تقل.

كل شيء نعيشه أصبح سياسة: الحياة سياسة، الاقتصاد سياسة، والسياسة اقتصاد والرياضة سياسة، والفن سياسة، الفنانون مسيسون، والسياسيون يخلطون سياستهم بفن..

تذكر نعم حتى أنت مسيس أو مشروع سياسة، ويريدونك أن تكون بعد كل ذلك مغفلًا، لأن السياسة هي فن استغفال الناس، لأن الساسة لا سياسة لهم خاصة في لبنان..

كل همهن وسياستهم أنهم يحاولون أن يكسبوا المعركة، شعارهم في ذلك «أنا وأنت نربح»

قد مارسوا السياسة لكسب المال وليس لخدمة المواطن..
بينما السياسة هي أن تعارض وتعارض حتى أنك تعارض نفسك أحيانًا، والسياسة هي أن تكذب وتكذب حتى يصدقك الآخرون وتصدق نفسك بعد ذلك..

هذا هو الواقع السياسي للأسف الذي نعيشه ونغطس به يبيعونا الجهابذة الاوهام وياخذون بنا الى الدمار وعوضاً ان يفكروا بتحسين العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي اتجهت انظارهم الى تركيا التي لا يوجد لديها اي مصلحة بالمنتج اللبناني ودول شمال افريقيا التي تفتش على المساعدات..

والخطر الكبير الذي ينتظرنا وهو بتعديل الدولار الجمركي دون خطة اقتصادية نتيجته تفجير الوضع بشكل مخيف .
من المعروف ما يمر به المواطن يعتبر شيء غير مسبوق وخطير جداً وكأنه يعيش من قلة الموت لم يتحرك على الغلاء ولم يهمه انهيار عملته وفوراً تأقلم على سعر صرف الدولار ولو كان بأي ثمن، ولم يتحرك عندما رفع الدعم عن اغلب السلع

ولضعف قرائته السياسية وهذا هو المطلوب منه ما زال يتأمل خيراً بالتغيير بعد الانتخابات القادمة وهذا اكبر دليل انه تم تخديره على يد هذه السلطة التي تعيش على غبائه فهو المصدر الأساسي لرزقهم

هذا هو واقع السياسي والسياسة في لبنان.
التغيير يجب ان يكون بأسرع وقت قبل فوات الاوان والعض على اصابع اليد ..

شاهد أيضاً

ملتقى حوار وعطاء بلا حدود يثير قضية ربيع الطويل

  أثار الدكتور طلال حمود منسق ملتقى حوار وعطاء بلا حدود نقاشاً حول توقيف الصديق …