يا زهرًا ينبت في وطني!

 


على صوت النّعي أفقنا… مذ كان  العمر يستنزف البراعم التي ذبلت، وها هو الوقت قد حان لانتزاع حقهم في العزاء!
قد أجدت الفعل، فما يحصل هو بحدّ ذاته نسف للمعالم التي تربينا عليها، استنزاف للأرواح التي باتت عاجزة عن تقديم النّفس قربانًا مقابل الوصول إلى حيث ومضة أمل..
هو الكلم… ما كان يجري إلا طوعًا أمام فكرك الصّامت البنّاء، وهل أكثر من الصّمت غلوًّا بعد رحيل السلام؟!


حضرة رئيس بلدية بدنايل، الحاج علي جواد سليمان، باسمي وباسم كلّ معلم، طالب وعامل أحييكم وكلمات الشّكر تفتخر بحق حضرتكم، لأنّ القطاف في بلدي قد حان، وما أحلاه إن ابتدأ بكم، ولا سيما وأنتم السّباقون إلى الأفضل…
وتليق بكم المسؤولية.

ابنة الضّمير

 

شاهد أيضاً

ملتقى حوار وعطاء بلا حدود يثير قضية ربيع الطويل

  أثار الدكتور طلال حمود منسق ملتقى حوار وعطاء بلا حدود نقاشاً حول توقيف الصديق …