يا وطني

عباس وهبي

يا أسيراً مُستنزفاً مُسترَّقّا
منْ تمادٍ لناهبيهِ استُرِقّا
في سنينٍ يُعاثُ يا وجعَ العمرِ
فبئساً لمن حضنْتَ فعقّ
إنّ للعزّ موكباً في ربى الدربِ
مهيباً وفي الشموخِ ترقّى
في عذابٍ نعيشُ يا وطنَ البؤسِ
ودهرٌ بكى رؤاكَ فرقّ
في جروحي زرعتَ سنبلة الحزنِ
وكوناً بلا شموسٍ تبقّى
في طموحي تمورُ يا وطنَ الكونِ
فأهلاً بما بذلت وحقّ
قد يزورُ الوردَ الندى من عيونٍِ أو أريجٍ من أُنسِهِ قد تنقّى !
هو شُهبٌ لليلِ كلّ أسيرٍ
هلّ في قلبِ عاشقيهِ استدقَّ
11/11/2021
عباس وهبي

شاهد أيضاً

:لعن الله صناع الإفك:

صابرين سأحدثكم عن أمةٍ اكتشفت يوم الوداع، أنها لم تكن تشيع جسداً ؟ بل كانت …