من متابعة الشأن الإقليمي نلاحظ حالة الهوان والضعف والذل التي يعيشها الكيان الصهيوني أمام تنامي قوة محور المقاومة الذي ترفع لوائه الجمهورية الإسلامية هي التي دفعت قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي الى الاعتراف بفشل الكيان امام وحدة جبهات المقاومة ابتداء من طهران ولبنان مرورا بفلسطين وسورية واليمن والعراق فقوة محور المقاومة السياسية والعسكرية باتت تقلق الحركة الصهيوأمريكية في ظل التفكك الحاصل في المتجمع الصهيوني على المستوى السياسي والعسكري والاقتصادي .
ومن الانظمة العربية من سارع الى التطبيع مع “إسرائيل” نتيجة ضغوط قوى عالمية أتقنت فن الحروب بمختلف أشكالها، متناسين المبادئ والقيم التي اتخذها الأحرار درعاَ في الدفاع عن فلسطين وقضايا الأمة.
الحركة الصهيوأمريكية متضايقة من انتصارات وسياسات محور المقاومة في المنطقة لكنها ليست مستسلمة امام التقدم الكبير الذي حققه المحور ولذا فانها تبتدع الوسائل القهرية التي تنفث من خلالها السموم، من خلال انتهاك سيادة سوريا بالطيران العسكري الإسرائيلي وزعزعة الأمن والإستقرار في العراق ولبنان وفلسطين واليمن، لتبقى سيطرة الحركة الشيطانية من خلال تأمين الصهيونية المتحكمة بالقرارات الأممية. كما ان الحركة الصهيوأمريكية باتت تخشى القوى التي صعدت كروسية والصين ولم تعد السيطرة من خلال قطب واحد .
اليوم ضعف منظومة الردع الصهيونية خلال السنوات الاخيرة يقلق الاحتلال في ظل الهزائم المتتالية التي مني بها هذا الكيان الغاصب أمام محور المقاومة. ولذا فإن كل المؤشرات تؤكد ان الاحتلال إلى زوال .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
