توضّأَ بالدّمِ..

….. ناصر الأسعد….

وتوجّهَ نحوَ الجنوبِ
حيثُ القبلةُ الأولى
حيثُ تهفو القلوبُ
يا كربلاءَ العصرِ
بالدّمِ خضّبيني
وارفعي مآذنَ الشهادةِ
في كلِّ الدروبِ
واللهِ لا نتّخذُ الليلَ جَمَلًا
فنحنُ ليوثُ الوغى
في ساحاتِ الحروبِ
ونمضي بنداءِ
«لبيك يا حسينَا»
ونكسرُ الليلَ
إذا اشتدّتِ الكروبُ
فاصبروا… وصابروا…
فما النصرُ
إلّا صبرُ ساعةٍ
وبعدها
نصرٌ وأجرٌ
وتطهيرٌ للذنوبِ…

.

شاهد أيضاً

الغدير.. عهدٌ باقٍ ورسالةٌ مستمرة

  يأتي عيد الغدير ليجدد في الأمة ذكرى يومٍ عظيم من أيام الله، اليوم الذي …