هذه أصواتهن وتجربتهن في الميزان النقدي الحلقة 12 والأخيرة

 

هيفا وهبي استغلت جمالها فغنت بمفاتنها وبأداء افتراضي من دون الصوت !

• شُتمت لجمالها ولضحكتها ولغنجها وانتقدوها وذهبوا لمشاهدتها!
• تهمس هيفا وتُتمتم الكلام ولا يفهم ما تغنيه على المسرح بالمطلق!
• هروب هيفا إلى التمثيل رأفة بفن الغناء ولمصلحتها مع الزمن
▪ تصر أن تضع الميكرو على خلفيتها وترقص من دون النغم !

بقلم // جهاد أيوب

هيفا وهبي: ( نظراً لعدم معرفتها بأصول الغناء، وعدم تمكنها من الغناء لا نستطيع تحديد نوع صوتها )،
وما قيل عن غالبية من ذكرناهن وبالتحديد اليسا وجب أن يقال لـ هيفا، نعم هي جميلة الشكل والقامة، استغلت جمالها ودلعها وضحكتها في الغناء فأحدثت ظاهرة ينتقدونها، ويذهبون لمشاهدتها، يتطفلون عليها وعلى ما سترتديه، وكيف يترقص جسدها، وكيف ترقص، وما هي تسريحة شعرها، ولا يلتفتون إلى ما ستغنيه، وكيف ستغني، وهي بدورها وتعمداً تصر أن تضع “الميكرو” على خلفيتها، وترقص من دون النغم !

▪ الدلع
هيفا شخصية محببة ودلوعة، ومغناج أكثر من اللازم، لا تطرب، وقد يكون من المعيب أن أقول كلمة “تطريب” بحضرة تجربة هيفا، ولا تغني، وقد يكون من الخطأ أن أقول “الغناء” في وجود صوت كصوت هيفا، ولا تؤدي في الغناء، وهنا الأداء دراسة وموهبة وخبرة وليس شكلاً ودلالاً ودلعاً، الأداء من الذكاء!
هيفا تمثل في الغناء، تتحرك كما لو كانت تؤدي دوراً مسرحياً في إستعراض، أما موضوع الغناء فلا علاقة لها به مع إنها تحسب على من يغني في هذا الوقت والزمن والمرحلة، أقصد حال هيفا في الغناء كحال الحياة المعيشية المتدهورة، والمتهورة، والأزمات السياسية والاقتصادية والتربوية والفنية الاشكالية عند العرب…يعني قل لي كيف تعيش وتعاني أقول لك ما هو فنك اليوم، وقل لي من تسمع أقول لك من أنت!
وقد يخرج من يلفت سمعنا ونظرنا لتبرير فعل هيفا بالغناء، وتذكيرنا بقول هيفا:” أنا لست مغنية، ولا مطربة”، هذا لا يبرر اقتحامها الميدان، وهذا الميدان أصبح افتعالاً لتحقيق الشهرة السريعة والمال الوفير، وشغل العاطلين عن العمل والدور!
وتذهب هيفا إلى كلمات مكتوبة لها، والحان تلحن لها، وتقف على المسرح وتردد ما لحن، هنا علينا أن نتعامل معها كما تعاملنا مع غيرها سابقاً وحالياً ومستقبلاً بالنظر دون استخدام السمع، وهذا النوع من الحضور في فن الغناء ليس جديداً، وتلازم مع كل مراحل الغناء العربي مع إختلاف أن في تلك المرحلة والأزمنة الحضور الطاغي كان للموهبة القوية، والصوت الهادر المتمكن من الأداء الصعب بسهولة التوصيل، واكتشاف العرب، والمقامات، ومعرفة في اختيار الكلمات واللفظ الصحيح، لذلك لمعت في ذاك الوقت بعض الحركات الفارغة في مضمون الغناء، وكانت للتسلية، واليوم الواقع كله للتسلية، وغياب هوامير الأصوات المهمة لا يُوجد منافسة، والساحة فارغة فلا بد أن تحجز هيفا ومن يجاريها مساحة من رغوة الصابون، حاضرة ولن تبقى، تشغل الناس ولا تؤثر، يتداولون أخبارها دون معرفة عملها، ووظيفة شهرتها!
نعم هيفا لا تغني لكونها لا تملك صوتاً يصلح للغناء، وهي توصل وصلتها من خلال حركة مفاتن جسدها، ومع ذلك حققت ظاهرة وانتشاراً وشهرة، وحصدت الجوائز وافقنا أو لم نوافق!

▪ طريقة الغناء
هيفا تردد الكلام، تُتمتم المفردات داخل ما يلحن لها بمستوى ما تملكه من صوت، وهي عرفت إمكانياتها وحتى لا تؤذي السمع تهمس، وتترك الباقي لمهندس الصوت والموسيقى الصاخبة، وعلى المسرح لا يصلنا كلمة واحدة من همسها، فقط تتمايل، تتراقص، تتحرك، وتحرك الخصر الجميل الفاتن على موسيقى ناعمة وراقصة مع إيحاءات جنسية لا أكثر ولا أقل، وهذا أيضاً يتطلب جهداً لا يستهان به!
نعم لا تتعمد هيفا الغناء لكنها تفعله و يصبح المفعول به، ويظلم بجدارة الفعل، ولا تعرف العرب الصوتية، ولا علاقة لصوتها بالمقامات، ولا تكترث لمخارج الحروف والنطق، وأهم ما تريده يكمن في أن تتغنج مع تردد الكلمة والضحكة، والدلع مع تمايل الجسد، وأن ترقص وظهرها وخلفيتها للجمهور، وللحق تختار الألحان الخفيفة والأسهل، والكلام المركب الذي يشبه الشعر وهو ليس شعراً، ما تغنيه يقترب إلى الهضامة، والمصيبة الكبرى أن هنالك من يحاول تقليدها!

باختصار صوت هيفا لا يصلح للغناء بالمطلق، وخيراً فعلت حينما دخلت معراك التمثيل ونجحت، لا بل تفوقت على ممثلات لهن باع طويل، وإذا قررت أن تلمع في التمثيل عليها أن تنسى هيفا المغنية شكلاً ومضموناً، وهروبها إلى التمثل يخدم الغناء بشكل عام، ويبرز موهبتها بعيداً عن الاستعراض والغناء والأداء والصوت الافتراضي.

#جهاد_أيوب

#هيفا_وهبي

شاهد أيضاً

حرر عقلك واعرف عدوك الطائفية مقبرة الاوطان *خافوا الله ربكم وارحموا البلاد والعباد* الراعي يدعو الشباب المسيحي للتعرف على الإسلام ، ويدعو الشباب المسلم للتعرف على المسيحية ، وهذا شيء جميل وفي قمة الرقي والحضارة ، انما في المقلب الآخر يشدد على حماية المناطق المسيحية من الوجود الإسلامي ويدعو لعدم السماح للمسلمين السكن في المناطق التي تعتبر مسيحية ، وهذا خطاب التيار الوطني الحر بالتنسيق مع حزب الله وسكوت امل والاشتراكي والمستقبل أيضا ، ينادون بالتعايش مع الحفاظ على الفرز السكاني وترسيخ التقسيم المناطقي ، وهذا الخطاب هو أشد خطراً على لبنان الكيان لانه يمهد لحرب أهلية قادمة ستكون اخطر واشرس من كل الحروب السابقة لأنها مشبعة بالطائفية والمذهبية الحاقدة . خافوا الله ربكم وارحموا البلاد والعباد من التعصب الأعمى . نحن ندعوا للاندماج الفعلي بين المناطق وهذا الاندماج كفيل أن يعرف المسلمون من هم المسيحيون والمسيحيون من هم المسلمون وعندها نعيش في امان تحت سلطة القانون . *حركة التلاقي والتواصل* *في لبنان لا للطائفية نعم للوطن*

  *خافوا الله ربكم وارحموا البلاد والعباد* الراعي يدعو الشباب المسيحي للتعرف على الإسلام ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.