كتب المحرر السياسي:
في الشكل قبل المضمون، تكتسب زيارة الرئيس نجيب ميقاتي للعاصمة الفرنسية باريس، وجلسة “العمل” مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أهمية استثنائية، بل مفصليّة، حتى يصحّ القول إنّ ما بعد هذه الزيارة قد لا يكون كما قبلها، باعتبارها ترسم بوضوح معالم “خريطة الطريق” الحكوميّة للأسابيع القليلة المقبلة.
ليس تفصيلاً أنّ هذه الزيارة التي تنطلق بها حكومة “معًا للإنقاذ” رسميًا هي الأولى من نوعها، بهذا المستوى، لمسؤول لبنانيّ إلى الخارج منذ فترة طويلة، وربما منذ انتفاضة السابع عشر من تشرين الأول، أو حتّى منذ ما قبلها، حيث عجزت الحكومة التي أعقبتها، برئاسة حسّان دياب، عن دقّ أبواب الخارج، بعدما شكت “حصارًا” فُرِض عليها بقوة “الأمر الواقع”، ولم تتردّد في الحديث عن “مؤامرة كونية” تستهدف لبنان عمومًا.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
