لمتابعة الحلقة 👇
للاشتراك بقناة ميخائيل عوض على Odysee
https://odysee.com/@Mikhaelawad:8
للاشتراك بقناة ميخائيل عوض …لبكرة شو؟ يوتيوب
https://youtube.com/channel/UCWSj6G6VZ9zZISJ5bzalj9w
للاشتراك بصفحة لبكرة شو؟ الأجمل آت فيس بوك
https://www.facebook.com/share/1BZ26oUkEj/
للاشتراك بقناة ميخائيل عوض Tik tok:
@user32104956938687
للاشتراك بقناة الأجمل آت واتساب على WhatsApp:
[https://whatsapp.com/channel/0029VbAIMnI9MF99CqCYX52Q]
للاشتراك بقناة تفاعل ميخائيل عوض على تيليغرام:
[https://t.me/mmmawad]
للاشتراك بالنشرة البريدية على منصة Substack
https://substack.com/@mikhaelawad?utm_source=share&utm_medium=android&r=5fnw4e
[٩/٧، ١:٤٠ م] null: https://youtu.be/gJsyyHYinNA
[٩/٧، ٧:٣٤ م] null: *قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان “لبنان: العصف في هذا التوقيت… إيران بعد التشييع وجه آخر. العبوات في دمشق رسائل للشرع انتهى دورك.*
تاريخ الحلقة: 08.07.2026
لمتابعة الحلقة 👇
*إيران بعد التشييع المليوني في إيران والعراق… وجهٌ آخر ودخول مرحلة المبادرة*
يرى عوض أن ما شهدته إيران من تشييع شاركت فيه حشود مليونية، وما تلاه من مواكب ضخمة في العراق، لم يكن مجرد حدث عاطفي بل محطة استراتيجية غيّرت وجه الصراع وأعلنت ولادة مرحلة جديدة. بل يعتبر عوض أن هذا الاستحقاق الشعبي هو جولة الحرب الرابحة الأكثر أهمية من الجولتين السابقتين للحرب فبحسب قراءته، كانت واشنطن وتل أبيب تراهنان على أن تؤدي الضربات العسكرية واغتيال القيادات إلى إرباك الداخل الإيراني وإضعاف تماسكه، و فتح الباب أمام انقسامات سياسية وشعبية تؤدي لسقوط النظام الإسلامي إلا أن المشهد، جاء معاكسًا تمامًا؛ إذ تحولت مراسم التشييع إلى استعراض غير مسبوق لوحدة الجبهة الداخلية، ورسالة تؤكد استمرار الالتفاف الشعبي حول الدولة وخياراتها.
ويعتبر عوض أن انتقال مشهد التشييع إلى العراق، حيث خرجت حشود كبيرة للمشاركة في إحياء المناسبة، منح الحدث بعدًا إقليميًا يتجاوز الحدود الإيرانية، وأظهرأن “محور المقاومة” ما زال يحتفظ بقدرته على الحشد والتعبئة، رغم حجم الضغوط العسكرية والسياسية والاقتصادية التي تعرض لها خلال الأشهر الماضية.
ومن هنا يخلص إلى أن إيران التي خرجت من التشييع ليست هي إيران التي دخلته. فالدولة، انتقلت من مرحلة امتصاص الضربة إلى مرحلة استعادة المبادرة، ومن الدفاع إلى فرض قواعد اشتباك جديدة. ويستدل على ذلك بإعلان مواقف أكثر حزمًا في مضيق هرمز، حيث كانت إيران من بادرت بفرض قواعد سيطرتها على المضيق بقبضة النار وبالتعامل مع المفاوضات بوصفها جزءًا من إدارة الصراع لا بديلاً عنه، مع التأكيد على امتلاك أوراق قوة سياسية وعسكرية وشعبية تمنحها هامشًا أوسع في مواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية.
ويرى عوض أن الأثر الأهم للتشييع لم يكن في صور الحشود وحدها، بل في نتائجه السياسية والمعنوية؛ إذ عزز، ثقة القيادة الإيرانية بصلابة جبهتها الداخلية، ورفع معنويات القوات المسلحة وحلفائها، ورسخ قناعة بأن استراتيجية الاستنزاف التي اعتمدها الخصوم لم تحقق أهدافها. لذلك، فإن المرحلة المقبلة، وفق قراءته، لن تقوم على انتظار خطوات الخصم، بل على المبادرة وصناعة الوقائع وفرض الشروط، انطلاقًا من اعتقاد إيراني بأن ميزان القوى الإقليمي يشهد تحولًا تدريجيًا لمصلحتها، وأن ما بعد التشييع يمثل بداية “وجه آخر” لإيران أكثر ثقة، وأكثر جرأة في إدارة المواجهة، وأكثر استعدادًا للانتقال من الدفاع إلى رسم معادلات جديدة في الإقليم.
*قبضة النار على هرمز… ومن يرفض الإملاء الأمريكي أهلاً به في الشرق الجديد*
لم يعد المشهد كما كان قبل الحرب. فوفق رؤية ميخائيل عوض، انتهت مرحلة الدفاع الإيراني، وبدأت مرحلة فرض الوقائع. التشييع المليوني لم يكن مجرد حدث شعبي، بل استفتاءً سياسيًا منح القيادة الإيرانية شرعية مضاعفة للمضي نحو معركة إعادة رسم الشرق الأوسط.
الرهان الأمريكي والإسرائيلي على انهيار الداخل الإيراني سقط تحت أقدام ملايين المشيعين، فيما خرجت طهران برسالة واضحة: الدولة متماسكة، والمحور أكثر ثقة، والمرحلة المقبلة عنوانها المبادرة لا رد الفعل.
ثم جاءت الرسالة الأخطر من مياه الخليج.
إيران، بحسب هذا التحليل، أعلنت أن مضيق هرمز لم يعد ساحة نفوذ أمريكي، بل ممرًا يخضع لإرادة الدول المطلة عليه، وأن زمن التحكم الأنغلوسكسوني بأهم شريان للطاقة في العالم يقترب من نهايته.
ومن هنا جاء الشعار السياسي الجديد:
مرحبًا بكل دولة ترفض الإملاءات الأمريكية والعقوبات… أما من يلتزم بسياسة الحصار فسيكون خارج معادلة الشرق الجديد.
إنها، وفق عوض، لحظة انتقال المبادرة بالكامل إلى طهران.
*ترمب في أنقرة… رئيس محاصر يبحث عن بديل بعد تراجع الدور الإسرائيلي*
بينما كانت إيران تفرض وقائعها في هرمز، كان دونالد ترمب، وفق هذا الطرح، يخوض معركة مختلفة داخل قمة الناتو.
فالولايات المتحدة، كما يرى عوض، بدأت تدرك أن إسرائيل لم تعد قادرة على أداء الوظيفة التي أنيطت بها لعقود، ولذلك يجري السعي إلى احتواء تركيا وإغرائها بلعب دور القوة البديلة التي تحافظ على النفوذ الغربي في المنطقة.
لكن السؤال يبقى مفتوحًا:
هل يستطيع أردوغان حمل هذا العبء؟ أم أن موازين القوى الجديدة أصبحت أكبر من قدرة واشنطن على إعادة إنتاج هيمنتها؟ يرى عوض أن تبديل الأحصنة في زمن لم تعد رقعة الشطرنج فيها بقواعد محور الشر والتوحش لن يؤدي إلا للمزيد من الفشل والأهم المزيد من حجارة اللعب التي سيقصيها توازن القوى والبيئة الاستراتيجية التي تعمل كلها لصالح انهيار هذا التحالف وبداية دورة زمنية بتوزيع قوى عالمي مختلف.
*إيران تفاوض من موقع القوة… وواشنطن أمام خيارين لا ثالث لهما*
يرى عوض أن الترنح بين الهدنة والتصعيد في كلام ترمب، ليس نهاية حرب بل بل أحد أسلحتها.
فإيران دخلت التفاوض وهي تستند إلى تماسك داخلي، وقوة عسكرية، وتحولات استراتيجية في الإقليم، بينما تدخل واشنطن المفاوضات وهي تحاول الحد من خسائرها.
وبحسب هذا التصور، لم يعد أمام ترمب سوى خيارين:
إما القبول بالتراجع التدريجي والاستجابة لشروط طهران وقبول الإذلال الذي فرضته إيران ، أو المغامرة بجولة أكثر اتساعًا قد تكون نتائجها أكثر قسوة على المشروع الأمريكي والإسرائيلي.
*لبنان… العصف في هذا التوقيت*
يربط ميخائيل عوض بين التصعيد الإسرائيلي المتواصل وبين جملة من الاستحقاقات السياسية والعسكرية التي تتقاطع، في تقديره، حول الحادي والعشرين من الشهر الجاري، وهو التاريخ الذي ترددت معلومات عن احتمال زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب. ويرى أن هذا الموعد قد يشكل محطة فاصلة في مسار الحرب، إذ يرجح أن يسعى نتنياهو إلى الذهاب إلى واشنطن وهو يحمل أوراق ضغط جديدة أو وقائع ميدانية تعزز موقعه السياسي، سواء في مواجهة خصومه داخل إسرائيل أو في مفاوضاته مع الإدارة الأمريكية.
ويعتقد عوض أن نتنياهو، الذي يواجه ضغوطًا سياسية وقضائية وانتخابية متزايدة، قد يلجأ إلى تصعيد أمني أو عسكري في لبنان قبل الزيارة، أو بالتزامن معها، لإظهار أنه لا يزال يمسك بزمام المبادرة، وأنه قادر على فرض وقائع جديدة على الأرض. لكنه يشير في الوقت نفسه إلى أن أي تصعيد، وفق قراءته، لن يكون بالضرورة مقدمة لحرب برية واسعة، بل قد يأخذ شكل ضربات مكثفة وتوسيع دائرة الاستهداف والضغط العسكري بهدف تحسين شروط التفاوض وفرض مزيد من الإملاءات على لبنان.
كما يتوقف عوض عند ما يتردد في الأوساط السياسية اللبنانية بشأن احتمال حصول لقاء أو تواصل بين الرئيس اللبناني جوزاف عون ونتنياهو في سياق التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالملف اللبناني، معتبرًا أن مثل هذه التسريبات تعكس حجم التنازلات المتوقعة لإعادة صياغة مسار التفاوض لفصل الجبهات . ويرى أن نقل الملف إلى روما، وما يرافقه من حراك دبلوماسي، لا يعني في جوهره سوى الانتقال من الإملاءات الأمريكية المباشرة إلى إملاءات إسرائيلية أكثر وضوحًا، مع بقاء الولايات المتحدة اللاعب الرئيسي الذي يدير المشهد من الخلف.
وانطلاقًا من هذه القراءة، يحذر عوض من أن لبنان يقف أمام أيام شديدة الحساسية، حيث قد تتقاطع التحركات السياسية مع التصعيد العسكري، ما يجعل الفترة المحيطة باستحقاق الحادي والعشرين مفتوحة على احتمالات متعددة، تبدأ بتكثيف الضغوط والرسائل الميدانية ولا تستبعد، بحسب تقديره، اتساع المواجهة إذا أخفقت المسارات السياسية في تحقيق الأهداف التي يسعى إليها الجانب الإسرائيلي.
*جنبلاط يدق ناقوس الخطر… و”خيم النازحين” تعود إلى الواجهة*
بحسب قراءة عوض، فإن التحذيرات التي أطلقها الزعيم جنبلاط والتي طلب فيها تجهيز المزيد من الخيم للنازحين تعكس فهم وإدراك جنبلاط لواقع المخطط الإسرائيلي الذي لن يتراجع عن قرار تدمير لبنان دعوة للاستعداد لموجة نزوح وأن احتمالات التصعيد العسكري مرجحة وبتصاعد مع سلطة كهذه.
كما يتحدث عن تردد داخل دوائر القرار اللبنانية بات يظهر في التعامل مع الضغوط الخارجية، وسط نقاش متزايد حول مستقبل الاتفاقات المطروحة وآخرها موقف السفير كرم الذي حذر السلطة أن إسرائيل تكذب.
*لا إنقاذ للبنان إلا بمحاسبة المسؤولين ورحيل منظومة الانهيار*
يرى عوض أن أي مشروع إنقاذ لن ينجح إذا اقتصر على التسويات السياسية، بل يجب أن يبدأ بمحاسبة من يتحملون مسؤولية الانهيار وإجراء تغيير جذري في بنية السلطة، معتبرًا أن لبنان يقف أمام منعطف تاريخي يعيد تشكيل نظامه السياسي ومحاسبة من أخرج لبنان من معادلة النجاة التي وضعت فيها إيران التهديد بخنق العالم اقتصاديا مقابل وقف الاعتداءات على لبنان ووضعها في منتصف دائرة التطبيش والإبادة كما يريدها نتنياهو لا بد من ترحيله ومحاسبته.
*دمشق… العبوات الناسفة تحمل رسالة للسلطة الانتقالية ورئيسها انتهى دورك*
ويقرأ عوض التفجيرات والعبوات التي شهدتها العاصمة السورية على أنها ورسائل متبادلة بين قوى مختلفة داخل المشهد السوري، وخاصة مع التفجير الذي تزامن مع وجود ماكرون وبالقرب من مكان إقامته؛ ويرى عوض أن تزايد كثافة التفجيرات في العاصمة يحمل رسائل واضحة المشهد السوري لم يستقر، وإن السلطة الانتقالية لم تتمكن من تحقيق أي من وعودها الكثيرة ليس للسوريين بل للفصائل التي كانت معها. وعن الجهات التي تملك مصلحة في هذا النوع من التوترات وازدياد حالة انعدام الأمن كثيرة داعش التي خرجت السلطة من فكرها وأيديولوجيتها؛ الأمن العام الذي بات منقسم وعلى خلاف بين عناصره؛ فصائل الغرباء كما كان الحال مع المجموعة التي أعلنت تبني تفجير العبوات في مكان قريب من إقامة ماكرون، وكلها تحمل رسالة واحدة للشرع انتهى دورك. كما يضع عوض المصلحة الإسرائيلية ومصلحة نتنياهو في أعمال من هذا النوع
خاصة مع المزيد من التوغل الإسرائيلي في داخل الاراضي السورية .
*إليك صياغة موسعة بأسلوب تحليلي، مع نسبة هذا الطرح إلى ميخائيل عوض وعدم تقديمه كحقيقة مثبتة:
*نتنياهو يهدد ترامب: إمّا أن تضمن بقائي في الحكم… أو تنفجر المنطقة*
يذهب ميخائيل عوض إلى أن أحد أخطر عناصر المشهد الراهن يتمثل، بحسب قراءته، في الأزمة الداخلية التي يعيشها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي يرى أنها لم تعد أزمة سياسية عادية، بل أزمة وجود سياسي وشخصي. فنتنياهو، كما يصفه عوض، يواجه ضغوطًا متراكمة ناجمة عن تداعيات الحرب، والانقسامات الداخلية، وتراجع الثقة الشعبية، إضافة إلى الملفات القضائية التي تلاحقه، الأمر الذي يجعل بقاءه في رئاسة الحكومة مرتبطًا، في تقديره، بقدرته على إدارة الصراع وإقناع الداخل الإسرائيلي بأنه ما يزال القائد القادر على حماية إسرائيل وتحقيق أهدافها.
وانطلاقًا من هذا التقدير، يرى عوض أن نتنياهو يسعى إلى استخدام ورقة التصعيد العسكري كورقة ضغط في علاقته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. ويشير إلى تقارير وتسريبات إعلامية تحدثت عن توتر في العلاقة بين الرجلين، ليبني عليها قراءة مفادها أن نتنياهو يبعث برسالة سياسية مفادها: إذا لم أحصل على الدعم الذي يضمن استمراري في الحكم، فلن يكون هناك استقرار في المنطقة، وقد تتجه الأحداث إلى مزيد من التصعيد. ويعرض عوض هذا على أنه استنتاج وتحليل لمسار الأحداث، لا باعتباره تصريحًا موثقًا أو موقفًا معلنًا من نتنياهو.
ويضيف أن نتنياهو، وفق هذه القراءة، يدرك أن استمرار الحرب أو توسيعها يمنحه فرصة لتأجيل الاستحقاقات السياسية الداخلية، وإعادة ترتيب صفوف ائتلافه، وتحويل الأنظار عن أزماته الداخلية. ولذلك، فإن أي انفراج سياسي أو وقف شامل للقتال قد يضعه أمام استحقاقات داخلية أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يدفعه، بحسب عوض، إلى تفضيل استمرار التوتر أو رفع منسوب المواجهة إذا رأى أن ذلك يخدم فرص بقائه.
ويرى عوض كذلك أن الإدارة الأمريكية تجد نفسها أمام معادلة معقدة؛ فهي من جهة لا ترغب في انفلات الأوضاع إلى حرب إقليمية واسعة، ومن جهة أخرى لا تريد خسارة الحكومة الإسرائيلية في لحظة شديدة الحساسية. ومن هنا، يعتقد أن العلاقة بين واشنطن وتل أبيب تمر بمرحلة شد وجذب، حيث يحاول كل طرف تحسين موقعه التفاوضي، بينما تبقى المنطقة معرضة لاحتمالات التصعيد إذا تعارضت الحسابات السياسية مع مسارات التهدئة.
ويخلص عوض إلى أن مستقبل المواجهة لا يتوقف على التطورات العسكرية وحدها، بل يتأثر أيضًا بالصراعات داخل مراكز القرار في إسرائيل والولايات المتحدة، وبقدرة كل طرف على توظيف الحرب لخدمة أهدافه السياسية. ومن هذا المنطلق، يحذر من أن أي تصعيد مقبل قد يكون مدفوعًا باعتبارات داخلية بقدر ما هو مرتبط بحسابات الصراع الإقليمي.
*الإقليم يدخل زمنًا جديدًا*
يخلص عوض إلى أن المنطقة، في نظره، لم تعد تُدار بالمعادلات التي حكمتها طوال العقود الماضية.
فالمبادرة، كما يرى، انتقلت إلى محور إيران، وهرمز أصبح عنوانًا للسيادة الجديدة، وتركيا أمام اختبار مصيري، ولبنان على حافة مواجهة، وسوريا تعيش مخاضًا أمنيًا وسياسيًا، بينما يواجه نتنياهو وواشنطن تحديات متزايدة.
ويعتبر أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد شكل المستقبل القادم، وما إذا كانت التحولات الحالية ستترسخ أم ستقود إلى جولة جديدة من الصراع.
09.07.2026
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
