الحكومة الجديدة وتحديات المرحلة القادمة

بقلم الكاتب نضال عيسى

بعد سنة وثلاثة أشهر على وجود حكومة تصريف أعمال التي كان يرئسها الدكتور حسان دياب،الجميع يعلم صعوبات ما مررنا به خلالها من تكليف للرئيس سعد الحريري ومن ثم أعتذاره وتكليف ميقاتي الذي كان بين قوسين أو أدنى من الأعتذار حتى تدخل سيادة اللواء عباس إبراهيم عمل جهودا” جبارة لتذليل العقبات وولادة حكومة (الرمَق الأخير)؟؟ وطبعا” مع ليونة كبيرة من قبل دول القرارm؟؟
لقد ولدت حكومة ميقاتي وفيها اكثر من علامة أستفهام بدءا” من الأسماء وصولا” للتحالفات والإتصالات التي سهلت ولادتها وعجزت عن ذلك في تكليف الرئيس سعد الحريري؟؟ ….
لا شك أن لبنان بحاجة لوجود حكومة وكنا قد حذرنا كثيرا” من خطورة عدم وجودها في هذه الأوضاع الصعبة ولا شك أيضا” أن هذه الحكومة ستواجه أصعب التحديات واكبرها في الملف الإقتصادي والمالي والمعيشي الخطير الذي تمر به البلاد
دستوريا” نجحت المساعي بتشكيل حكومة مناصفة بين المسيحيين والمسلمين.؟عملا” بالبند “أ” من الدستور الذي ينص على أن تتمثل الطوائف بصورة عادلة في تشكيل الحكومة..
فتمثل عون وتكتل لبنان القوي والحزب السوري القومي الإجتماعي عبر سعادة الشامي الذي نال منصب نائب رئيس الحكومة وتيار المردة والطاشناق
مع امتناع القوات والكتائب من المشاركة في هذه الحكومة ما يعني حصر التمثيل المسيحي في فريق الثامن من أذار إذا صح التعبير أو فريق العهد؟؟
وهنا سننتظر لنرى نيل هذه الحكومة الثقة وبالتأكيد سوف يمتنع مَن هو خارج هذه الحكومة من اعطاءها الثقة؟
وقد تكلل نجاح لقاء الاقطاب الدرزية الذي حصل مؤخرا” وجمع جنبلاط وارسلان ووهاب على تسمية الأشخاص والاتفاق على الوزارات التي تخص الطائفة الدرزية وتحديدا” وزارة التربية التي كان جنبلاط يرفض التنازل عنها
اليوم سوف تبدأ عمليا” الحكومة الجديدة اول اجتماعاتها بألتقاط الصورة التذكارية وتشكيل لجنة صياغة البيان الوزاري وبعد ذلك سوف نتكلم عن رؤية الحكومة الجديدة
ولكن قبل ذلك ورغم وجود وجوه جديدة ومنهم أصدقاء نفتخر بهم أتمنى لكم النجاح في هذه المهمة الصعبة فالبنان يمر بأسوء مراحله وطريق الخروج من هذه الأزمة ليس بالأمر السهل أبدا”؟ وأول ألغام هذه الطريق هو رفع الدعم؟؟ هذه الخطوة إذا لم تكون مدروسة ضمن ألية فسوف تنعكس أنهيار” كبيرا” على مستوى جميع الأدارات وتحديدا” على الأجهزة الأمنية التي ستشهد اكبر عملية خروج لعناصرها من السلك العسكري بحال رفع الدعم دون تأمين خطة بديلة لهم ما ينعكس الأمر أمنيا” على كل البلاد
سوف ننتظر البيان الوزاري لنبني على الشيء…… حتى تلك الساعة مبارك للبنان حكومته ومبارك لنا جهود اللواء عباس إبراهيم على إنجازها

بقلم الكاتب نضال عيسى

شاهد أيضاً

مذكرة التفاهم (إيران _أمريكا) وإنعكاسها على دول الخليج والمنطقة

بقلم د. علي محمد الزنم عضو مجلس النواب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، دخلت مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران …