زاهر العريضي
لأنك الطفل الذي عرفته، كنت أتفاجأ كلما رأيتك تكبر، اصبح لديك لحية وتشعل سجائرك، ولا تفارقك الابتسامة مع كلماتك الطيبة، أراك تكتشف الحياة بشغف، كأنك تطلب المزيد من المغامرات، بطيبتك المعهودة، وصفاء قلبك، بوجهك السمح، ولطفك ولياقة مفرداتك، كأنك لست من هذا العالم الموحش، ولانك تضيف اليه رونقك وحسك، رغم كل هذه الهشاشة، ما زلت لا اصدق أنك كبرت الى هذا الحد، فكيف سأصدق أنك رحلت الى هذا البعد، كيف أخذت معك لطف هذا العالم، و كيف تركت لنا الكلمات الطيبة، والابتسامات الصافية، خسرنا وجهاً يبتسم، وروحاً خيرة، وقلباً ابيض، لروحك السلام يا رواد…
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
