إلى معالي الوزيرين عبد الرحيم مراد وحسن مراد وإلى إدارة الجامعة اللبنانية الدوليةLIU.

بقلم الكاتب نضال عيسى

من قلب الجنوب، من النبطية وصور، حيث كانت الحرب أعنف ما يكون، تخرّج طلابكم.
تخرّجوا رغم القصف، رغم النزوح، رغم الخوف. حملوا كتبهم ودفاترهم تحت صوت الطائرات، وحضروا أمتحاناتهم وهم يفكرون بأهلهم وبيوتهم. صبروا لأنهم آمنوا أن العلم هو سلاحهم للمستقبل، وأن الجامعة اللبنانية الدولية هي بيتهم الثاني.
وجاء اليوم الذي انتظروه منذ أول خطوة دخلوا فيها أسوار الجامعة، يوم التخرج. اليوم الذي يريدون فيه أن يقفوا على المسرح، بثوب التخرج، إلى جانب أهلهم الذين شاركوهم كل التعب.
لكن الصدمة كانت كبيرة.
لقد تم أستثناء فرعي النبطية وصور من حفل التخرج .لماذا يشاهدون صور زملائهم الطلاب في الفروع الأخرى على الشاشات، وهم ينتظرون اسماءهم، ولم تُذكر. لحظة الفرح هذه سوف تتحوّل إلى لحظة قهر.
معالي الوزيرين،
هؤلاء الطلاب لم يتخلوا عن جامعتهم في أحلك الظروف. بقوا، وثابروا، وتحملوا المخاطر ليبقوا طلاب علم لا أرقام نزوح. أقل ما يستحقونه اليوم هو أن يُحتفى بهم كما يستحق كل خريج.
نحن لا نطلب المستحيل. نطلب الإنصاف.
نطلب من إدارة LIU المبادرة فوراً لمعالجة هذا الخطأ، وإقامة حفل تخرج مميز يليق بطلاب الجنوب. حفل يحفظ كرامتهم، ويرد لهم أعتبارهم، ويقول لهم (تعبكم لم يذهب سدى، وجامعتكم تفتخر بكم) .
الجنوب الذي قدّم الشهداء والتضحيات، يستحق أن يُكلّل صموده بفرحة.
لا تحرموا هؤلاء الشباب من أبسط حقوقهم، لحظة يقولون فيها (تخرجنا) .
بأستطاعة الإدارة إقامة حفل تخرج طلاب فرعي صور والنبطية بأي منطقة في البقاع او بيروت وهذا ليس مستحيل.
أضع هذا النداء بين أيديكم، وانا على ثقة أنكم أهلٌ للإنصاف، وأن أسم الجامعة اللبنانية الدولية سيبقى مرتبطاً بالعدل لا بالأستثناء.

نضال عيسى

شاهد أيضاً

مبعثرااااااااااااااااااات:يوم تاريخي شهدته المعموره

اعلامي/علي القفلي 25مليون بشري الذي حضروا جثمان الشهيدالقائد علي خامنئي رحمه الله لم يسبق للمعموره …