بيان بإسم السيد حسن حدرج وعائلته

 

 

تمر ذكرى 4 آب ، ويعاودنا الوجع والألم والذكريات الصعبة …
في بعض هذه الآلام بردت لوهلة ؛ أما جرحي وجرح عائلتي فهو لم يندمل أبداً وباقٍ ، ويتسع بمرارة أكبر من ظلم بعض ذوي القربى .

في إنفجار الرابع من آب المشؤوم ، زوجتي وحبيبتي ليليان ونتيجة لإصابتها البليغة في الرأس دخلت في وضع طبي وصحي خطر للغاية ، وللأسف حالتها مستمرة بالنسبة لوعيها وادراكها
إن ليليان فاقدة لأي تفاعل مع ما حولها ، لكننا ما زلنا نحمل أمل الرجوع الى حياتنا وإلى إبننا ، هذا الأمل الذ أشعر به، هو ذاته الذي أكتنزه ، إنه الحب الذي جمعني ويجمعني بزوجتي ، والذي أثمر علياً ، هو الرابط بيني وبين حبيبتي والذي ، سنعود الى ما كنا عليه قبل 4 آب ، إلى العائلة التي ظلمت في هذا التاريخ المشؤوم ، والتي تظلم يومياً من قبل بعض تجار الهيكل .
إن زوجتي ليليان تظلم مرتيّن مرة بصحتها ، ومرة أخرى بظلامة عائلتها الوحيدة … زوجها وإبنها .
منذ الحادث المشؤوم وأنا في حالة ضياع وعدم إستقرار ، نتيجة للسفر المتواصل مرات عديدة ذهاباً وإياباً بين عملي الذي تعتاش عائلتي منه وبين تواجدي معها ، وفي أوقات غيابي ، أتواصل يومياً عدة مرات مع الأطباء والممرضين المشرفين على علاجها في المستشفى وأتابع ما تحتاجه من علاج وأدوية ومستلزمات طبية .
من قال إن زوجتي ليليان الفاقدة لوعيها منذ 4 آب تحرم من إبنها الذي ينتظرها غير اختها ؟! من مصّر أن يشّوه سمعتي عالإعلام يوميا وفي كل مناسبة زورا وبهتاناً غير اختها نوال شعيتو؟؟؟التي تضمر لي ولعائلتي الكثير من المشاعر السلبية ..
لقد حاولت لثلاث مرات إصطحاب إبني علي الرضيع لزيارة والدته في المستشفى ، دون أن أوفق بسبب رفض الأطباء المعالجين لذلك من جهة كونها بنظرهم من دون فائدة ، ومن جهة أخرى بسبب رفض إدارة المستشفى … لأن دخول طفل رضيع الى مستشفى هو أمر خطير وممنوع ، فهو قد يعرضه ، خاصة هذه الأيام في وضع كورونا ، الى أمراض وجراثيم ، أو قد يتم نقل هكذا حالات إلى ليليان دون قصد أو دراية !!
فقط حتى يرضى الغير وأن أتحمل بعدها أنا وعائلتي وزر ذلك دون أي نتيجة أو فائدة !!! فماذا لو فقدت زوجتي لا سمح الله التي يربطها بالحياة خيط رفيع أراه أمل وأهل هيكل التجارة يرونه من مسد ؟؟!! … وماذا لو فقدت إبني الوحيد من حب حياتي لا سمح الله ؟؟!! ماذا لو تعرض لوباء أو جرثومة أو مرض ؟؟!! … من سيشعر بعذابه سواه وسوايّ ؟! أي منطق يحمله بعض هؤلاء ؟!

ومن أجل التعويض عن ذلك له ولها ، حاولت مراراً ، كما حاولت والدتي وأخوتي بإستمرار ولعدة مرات القيام بمخابرات Video Call ، وعرض مشاهد فيديو عنه وتسجيلات صوتية له أمامها … دون أي نتيجة أو أي تفاعل من جهتها للأسف ، وليس كما قيل في الأعلام كذباً وزوراً وبهتاناً مؤخراً من أنه قد حصل ذلك للمرة الأولى الأسبوع الماضي .

لست معتاداً كغيري على التشهير والظهور في الإعلام ولا على وسائل التواصل ، لا ألوم من تأثرت عاطفته بقضية إنسانية لا وجود لها تم حياكة فصولها بخبث وحقد وبإحتراف في الغرف المظلمة ، عتبي على كثيرين ومنهم بعض الإعلاميين وبعض وسائل الإعلام ممن وقعوا في فخ التسرع وعدم التأكد والتحقق قبل إطلاق الأحكام #الجديد Mtv# lbc# …
فهل الصحيح كما قيل أنني قد طلقتها ؟ و أن الولد قد سافر وأصبح في أفريقيا ؟؟ و هل صحيح أن عائلتها لم تشاهد الولد ولا حتى صور له ولم يسمح لهم بزيارته وليست لديهم أي معلومات عنه،
كل ما جرى ومما قيل من مسرحيات أمام وسائل الإعلام ، وغيره الكثير مما لا يسع سرده أحاديث وروايات تسردها اختها و ثبتت كذبها وبالدليل القاطع أمام قضاة المحكمة الجعفرية ، كما أمام محكمة الأحداث بعد تدخل الإعلامي المنصًف والموضوعي دائما جو معلوف من كان حقاً هدفه فقط رؤية إبني علي ، فإن الطريق لذلك إلى منزلي لمشاهدته هو أقرب إليه من الظهور
الإستعراضي أمام وسائل الإعلام …
أبوابنا لم ولن توصد ابداً ، كانت وستبقى مفتوحة ومشرعة لأي كان محب لليليان ولإبنها لأنني أخاف الله عز وجل ، وأعتبر أنهم هم كما نحن أهل ليليان وأهل إبني علي .

يكفي التجارة بمآسي الناس والتلاهي والتشاهر والكسب على حساب وجع ومظلومية عائلتي! فهل المطلوب من أجل المصالح الشخصية وجمع بعض التبرعات أن تزداد أوجاعنا ومآسينا ؟؟!!
حسبنا الله ونعم الوكيل ؛ ظلمت مراراً ، لكن كفى ، لن أسمح بأن يظلم ابني مرتيّن..يكفي تمثيلاّ يكفي استعراضاً على حساب كرامات الناس لأحقاد شخصية للعائلة..
وشكرا لكل من تواصل معنا ووقف بجانب الحق . وشكر خاص لكل من آمن بمصداقيتنا بوجه هذا المسلسل المسرحي الاستغلالي على حساب دم زوجتي وشكرا لكل من نشر بيان رفض لهذه القضية .

شاهد أيضاً

🔴نيويورك تايمز تكشف تفاصيل مثيرة عن عملية اغتيال “أبو البرنامج النووي الإيراني”

باريس _ عيسى ريشوني كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” تفاصيل مثيرة حول عملية قتل العالم النووي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.