خطوة تشجيعية بإقدام عدد من المعلنين على رعاية البطولات الرسمية لبعض الالعاب

كان لافتاً في الأسبوعَين الأخيرَين ما شهده الوسط الرياضيّ من إقدام عدد من المعلنين على رعاية البطولات الرسمية لبعض الألعاب التي حققت إنجازاتٍ كثيرة لوطن الأرز على رغم سوداوية المشهد الإقتصاديّ والماليّ الذي يُحيط بلبنان، وإضطرار عدّة مؤسّسات خاصّة الى إقفال أبوابها قسراً أو “تشحيل” عدد كبير من موظّفيها وعمّالها لكي تتمكّن من الإستمرار والإنتاج ولو بالحدّ الأدنى.

ونتحدّث هنا حصراً عن إتحاد كرة السلة الذي نجح الأسبوع الماضي في إبرام صفقة رابحة مع أحد أبرز الراعين للرياضة والداعمين لها في لبنان حالياً، وهو الرئيس السابق للإتحاد اللبناني للكرة الطائرة ميشال أبي رميا صاحب وكالة مشروب الطاقة “XXL”، مما سيسمحُ بإطلاق إسم ماركته التجارية على بطولة لبنان للموسم الحاليّ، وهذه المبادرة الجريئة في ظلّ الظروف الخانقة والأوضاع المزرية ستُريح إتحاد اللعبة بالتأكيد، وستفتحُ له باب فرج هو بحاجة إليه نظراً للمصاريف الباهظة التي سيتكبّدها جرّاء دفع أتعاب الحكّام والمراقبين والموظّفين وتنظيم البطولات لكافة الفئات والوقوف الى جانب الأندية لإنهاء هذا الموسم الإستثنائيّ بشكل طبيعيّ، من دون أن ننسى أنّ كرة السلة ستنتعشُ كذلك بعشرات آلاف الدولارات بفضل نجاح الإتحاد في إستدراج عروض تلفزيونية لنقل مباريات البطولة، إنْ عبر الشاشة الصغيرة أو الشاشات الأصغر التابعة للمواقع الإلكترونية، على رغم عدم مصداقيته أحياناً في التعاطي مع إدارات محطات التلفزيون بهذا الشأن.

إنّ ما أقدمتْ عليه الشركة الراعية خطوة شجاعة وجبّارة تستأهل الثناء والتقدير، على أمل أن تنسحب لاحقاً على بطولة الكرة الطائرة التي سينطلقُ موسمها الجديد منتصف الشهر المقبل، لا سيما إنّ أبي رميا هو إبن اللعبة وأبوها، وهو أيضاً عرّاب الإتحاد الحاليّ، حيث كان له فضلٌ كبيرٌ في فوز كامل أعضائه في إلإنتخابات التي حصلت نهاية العام الماضي، وبالتالي فهو لن يتخلّى عنهم وسيقدّم لهم الدعم المطلوب بصورة أو بأخرى، شرط أن يتمتع الإتحاد بالحكمة والوعي في إدارة بطولاته وحلّ ذيول الإشكالات والخلافات التي رافقت العملية الإنتخابية الأخيرة، لكي تكون طريقه سالكة وممهّدة وخالية من الأشواك والعقبات.

شاهد أيضاً

منتخبات التايكواندو الايرانية تغادر الى لبنان

غادرت منتخبات التايكواندو الايرانية (بومسه – البارا تايكواندو – كيورغي) الى العاصمة اللبنانية بيروت وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.