ما قوافيك؟

د. عدنان مخلوف

ما قوافيك أيها المجنونُ؟
أشعلَتها.. غدائرٌ ؟ أم عيونُ؟
أم خدودٌ، و أقفرتها الليالي؟
بعد عشقٍ فأمطرتها الجفونُ
أم شفاهٌ بجمرها تتلظّى؟
فاتناتٌ، و قلبُكَ المفتونُ
لأيّ شيءٍ تجنبتك المعاني ؟
شاعرٌ أنت ؟ أم ترى من تكونُ ؟


أنا .. من أنا ؟ شيخ تلك القوافي
خانهُ الشعرُ و اللِّحى و الذقونُ
عقّهُ الخِلُّ .. و ازدرته المعالي
فازدراها… و كل صَبٍّ يهونُ
حسبي الله وحده .. بَيْدَ أني
أسألُ الخلقَ .. أيُّهُمْ لا يخونُ ؟
ضاع شعري و ضلّ مني طريقي
كضلال الزهر .. يا زيزفونُ

شاهد أيضاً

بعد مخاض عسير إيران توشك على التحكم بولادة مرحلة سياسية إقليمية ودولية جديدة

بقلم: محمد علي الحريشي تتجلى الصورة العامة في إقليم غرب آسيا وتتضح معالمها أكثر من …