لمن يسأل: شو الحل؟!

حسن أحمد خليل، تجمع استعادة الدولة

انتفاضة الناس اخرجت الحريري. نظام المحاصصة انتج مرغماً حسان دياب، الذي كي ينتج بالحد الادنى، لبى اغلب طلباتهم. ولم يرضوا، الى ان اطاحوه.
حنين الى المحاصصة، أعادهم الى الحريري، الذي انقلب عليهم هذه المرة لأسباب.
الان يريدون استعادة دياب، الذي يرفض، لانه بدوره يطمح للإنضمام الى نادي رؤوساء الحكومة السابقين، وهم بفوقية، لم ولا يعترفون به.
وياتي من يسال: شو الحل؟
ونجيب كالعادة، لا حل بدون لبنان جديد، بنظام وقضاء جدد، واقتصاد ومصارف جدد. وجيل لبناني بتربية جديدة.

شاهد أيضاً

الوفاء الذي كسر الحصار

عدنان عبدالله الجنيد. كيف حوّلت إيران التفاهم مع أميركا إلى هزيمة للاستكبار؟ من لبنان إلى …