هاشم علوي *
النظام السعودي يترنح امام صنعاء وبريد السلام ولا يريد منه وقف اطلاق النار وعدم استهداف السعودية بالصواريخ والطيران المسير اما اعماله العدائية تجاه الشعب اليمني فمستمرة بدء باعادة هيكلة المرتزقة وتشكيل فصائل جديدة ومليشيات موالية له واستلام ماكان من نفوذ للامارات او الهامش الذي سمحت لها باللعب في اطاره.
السعودية وخلال فترة اسناد غزة استمرت باختراق سيادة اليمن واستمرت في قتل اليمنيين في المديريات الحدودية في محافظة صعدة وقصفهم بالصواريخ والمدفعية الى قراهم ومزارعهم حتى المهاجرين الافارقة استهدفتهم بشكل يومي.
السعودية واثناء خفض التصعيد لم توقف المؤامرات الاقتصادية فعمدت الى الايعاز الى المرتزقة باتخاذ قرارات تظر بالبنوك وشركات الصرافة والشركات الاقتصادية بفرض نقل مقارها الرئيسية الى عدن التي تفتقر الى الامن وانعدام خدمات الكهرباء وتعاني من اوضاع ماساوية في ضل الاحتلال السعودي الذي دعم تشكيل العصابات المتفلته والتي تعتدي على المواطنين وتقمعهم في حال طالبوا بابسط الخدمات.
السعودية كلفت من يقوم بمهام الحاكم العسكري في عدن الذي يقود الفصائل والمليشيات ويعيد توزيعها وانتشارها بالمحافظات فقام باحضار ماتسمى درع الوطن الى عدن واعاد تشكيل النخب والمجاميع المسلحة السلفية والاخوانية والانتقالية حسب مقتضيات الحاجة.
السعودية لم تلتزم بخفض التصعيد لل اوعزت الى ادواتها رفع تكاليف وصول السلع واعاقتها من الوصول وتأخير وصولها ممايضاعف معاناة الشعب اليمني برفع التعرفة الجمركية على البضاىع والسلع وتاخير السفن في جيبوتي مايحمل التجار اعباء مالية كبيرة تنعكس على سعر السلع وعلى معيشة المواطن.
مملكة الشر كانت قد حاولت تقمص لباس الوساطة كاسلوب تذر فيه الرماد على العيون ومن يرون فيها وسيطا بين اليمنيبن الذين يخوضون حربا اهلية فيمابينهم حسب ماتراه وتيوقه يعرفون انهم كانوا مع السعودية في مايسمى التحالف العربي وماتيمى عاصفة الحزم التي قادتها وقادتهم فيها السعودية فكيف يتحول المجرم الى وسيط؟!!!!
السعودية تريد ابقاء الحال كماهو لاسلم ولا حرب وتمسك بمفاتيح البلد وتستمر في حصاره وتزيد من معاناة الشعب اليمني وتعمل على تجنيد الخلايا والجواسيس والعملاء بهدف خلخلة الوضع والجبهة الداخلية ونشر الشاىعات واعمال الارجاف حتى تنال من الجبهة الداخلية من الداخل وتحقق مالم تستطع تحقيقه بالحرب او بالادعاء بالوساطة.
مراوغة العدو السعودي لم تعد تنطلي على الشعب اليمني الذي خرج امس ليقول للسعودي كفى ايذاء للشعب اليمني ورفع كرت الانذار الاخير لترعوي السعودية عن ايذاء الشعب اليمني وتغادر المشهد اليمني وتتركه لاهله على ان تستجيب لمتطلبات السلام وتنفذ خارطة الطريق التي تم تخفيض التصعيد بموجبها باعتبارها الطريق الوحيد الذي لايوجد مسار غيره سوى الحرب مجددا.
السعودية الوسيط تبحث عن وسيط لانقاذها واخراجها من الوحل الذي تغرق فيه ولم يعد للوساطة اي مستقبل مالم تحنح السعودية للسلم بشروط صنعاء والقيادة الثورية والسياسية في صنعاء.
ماارتكبته السعودية في اليمن من اجرام لايعد ولايحصى ولايمكن ان بعالج بين عشية وضحاها اننا لسنوات كثيرة يجب جبر الضرر وجبر الضرر لايعني اعادة البناء لمادمرته السعودية انما معالجة ملف العدوان والحصار والمعاناة والتأخر العلمي والتنموي وتعطيل سبل الحياة الكريمة.
فعندما يستهدف مصنع لايعني ان المعاناة انهاء العمل بالمصنع انما يعني تدمير المصنع وقتل وتشريد من فيه من عمال وافقار من يعولون من اسر واطفال وينعكس ذلك على التعليم فالطفل الذي فقد ابوه مصدر رزقه لم يعد يستطيع الذهاب الى المدرسة انما تحول الى شريد بين براميل القمامة يجمع علب البلاستيك فعن اي وساطة ترتدي مملكة الرمال.
إن الجرح عميق ولابد من مداواته باسرع وقت مالم فالانذار سيرى طريقه الى بنك الاهداف الذي سيعيد بعران الخليج الى بعران لاتجد ماترعاه.
ساعة الصفر ستدق قريبا وستدك فيها القوات المسلحة اليمنية وكر المؤامرات على الامة التي تقف حجر عثرة امام تحرير فلسطين وتحوي وكر الصهيونية التي تنفذ اجنداته وتسخر اموالها للقضاء على من يشكل تهديدا على الكيان الصهيوني. ولهذا فالاجرام الذي ارتكبته السعودية في اليمن لاينسجم مع دور الوساطة الذي تحاول ان ترتديه فالشعب اليمني فال كلمته بالانذار والنفير وعينه على ارامكو ومحطات الكهرباء والتحلية. وعين على المندب والحصار بالحصار والاجواء بالاجواء.
عاش اليمن حرا عزيزا مستقلا.
والنصر لليمن ولاحرار الامة.
………… ….
رئيس دائرة الاعلام الجامعي-جامعة إب-اليمن
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
