
“حين كتب محمد جابر آل صفا عن جبل عامل، لم يصف جباله كصخور، ولا أوديته كمجاري مياه، بل وصف وطنًا نحتته الطبيعة بيدٍ كريمة. جبالٌ تحتضن القرى، وأوديةٌ تنبض بالحياة، وسهولٌ إذا أقبل الربيع اكتست بالخضرة، حتى بدا جبل عامل وكأنه قصيدةٌ كتبتها الأرض قبل أن يكتبها المؤرخون. ولذلك لم يكن تعلق أبنائه به مجرد انتماء، بل كان عشقًا للأرض التي أعطتهم الخبز والكرامة والهوية.”
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net