
الحياة داخل خيمة في غزة خلال الصيف؛ أشيه بالبقاء داخل “أفران بشرية”، فالخيام المصنوعة من النايلون والأقمشة البلاستيكية تحبس الحرارة الخانقة، ما يجعل درجات الحرارة لا تطاق.
تؤدي هذه الظروف، إلى جانب انعدام الخصوصية، شح المياه، وانتشار الحشرات، إلى تحويل النزوح إلى معاناة يومية قاسية.
أبرز مظاهر المعاناة تتشكل بارتفاع درجات الحرارة داخل الخيام بشكل يفوق الخارج بكثير، إضافةً إلى انقطاع المياه وصعوبة الحصول عليها.
هذه البيئة الرطبة والملتهبة، مع تكدس النفايات وضعف الصرف الصحي، توفر بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة، ما يضاعف المعاناة الغزّية.
#مدونة_ميثاق
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net