“استياء عَون والنوّام من جنبلاط والسنيورة” ! آلَةُ الرياسة.. سَعةُ الصدر.. يا سُلطة ليبانًون!

عبد الغني طليس

ما يُكتَب عنه اليوم في الصحافة ويتردّد في وسائل الإعلام عن امتعاض رسمي في سُلطة لبيبانون الممَثّلة برئيسي الجمهورية والحكومة، تجاه وليد جنبلاط وفؤاد السنيورة كونهما وضعا ملاحظات جدية على “إتفاق الإطار” مع إسرائيل.. يكشف عُمق الأزمة الوطنية.

لم ينطلق جنبلاط والسنيورة، في ملاحظاتهما، من عداء مع السلطة، بل من تسجيل موقف ينبغي أن يُنبّه سُلطة ليبانون إلى أن ما فعلَته جاء سيئاً جداً في ذلك الإتفاق، وليس في المطلق وإنما في نقاط محددة ..

ومع ذلك استاء أبو الزوز والنوّام …

فهل يعتبرَان أن ما أُعطي لهما في الدستور اللبناني، يُطلق لهما اليدين والرّجلين وسائر الاعضاء في التصرف، فيصبح الاختلاف مع أحد إدانةً له، ويضعه في خانة الأعداء فوراً وبالنفَس البوليسي، وتالياً يمنع القوى والشخصيات السياسية من الإعتراض ؟

قيل في الماضي” آلةُ الرئاسة، سَعةُ الصدر”… فإذا كانت الضمائر اليوم بحكم الغائبة، والقلوب بحكم المنتهية الصلاحية..والعقول مرتهنة بين أصابع دوَل أخرى..هل سنعتب على الصدور إذا ضاقت؟

شاهد أيضاً

​زيدٌ يُحيي أمة جده المصطفى

​مريم المحاقري ​في كل زمن وفي كل عهد، هنالك صراع دائم ومتواصل بين الخير والشر، …