خافوا كلمتَها الصادقة فقتَلوها

الدكتور جمال شهاب المحسن

يا عيني على “سلام” المعتَدين الإرهابيين “الإسرائيليين” و داعميهم الأشرار الأميركييين و مَن معهم يا سلام ! ( طبعاً بكل تهكّم و رفض مطلَق لهذا “السلام الإسرائيلي الأميركي” و العاملين في رِكابه و ظِلاله) ..

و آخر شهدائنا على يد العدوان “الإسرائيلي” الأميركي شهيدتنا الإعلامية البطلة النادرة مراسلة جريدة الأخبار الغرّاء الشجاعة آمال خليل التي خافوا كلمتَها الصادقة فقتَلوها عن سابق تصوّر و تصميم و تخطيط إرهابي صهيوني ..

و إنْ خَسِرناكِ يا زهرة الجنوب الشهيدة آمال خليل مع الشهداء و الشهيدات الشاهدين و الشاهدات على الإجرام الصهيوني، فإنَّ دماءكم الطاهرة الزكية لن تذهب هدراً لأنَّ مقاومتنا الباسلة و كل أبناء الجنوب و أحرار الوطن سيحملونها مع راياتهم المرتفعة و دوافعهم الوطنية المتوثِّبة على طريق تحرير آخر ذرّة تراب من أرضنا المقدّسة .

و يعلم القاصي والداني أن الجنون الأميركي “الإسرائيلي” لم يحقّق أهدافه في ميدان القتال على رُبى جبل عامل الأشَمّ و لن يحقّقَها بأيِّ شكلٍ من أشكال العدوان و الضغط والتهديد والوعيد و المفاوضات المباشرة التي يجرّمها قانون العقوبات اللبناني ، علماً أنّ محور المقاومة يواجه كل أشكال العدوان باقتدار وشجاعة .. وإنَّ عقل الكذّاب العالمي دونالد ترامب وأهمٌ في تغيير الجغرافيا وتهجير أبناء الأرض الراسخين فيها والمدافعين عن هويتها الأصلية بالدماء و الغالي و النفيس من التضحيات .. أما النتِن المجرم نتنياهو فإنَّ جنونه الهستيري سيرتدّ عليه .

وأستغربُ عَدَمَ فَهْمِ البعضِ في لبنان لمقاومتِنا المشروعة ، و هنا أُدين مَن يتماهى مع المشروع الأميركي الصهيوني في الداخل و مَن يميل مع رياحه و”ينظِّر” ويكذب ثم يكذب لأنه كذّاب .

✍ مع تحيات ومحبة الدكتور جمال شهاب المحسن الإعلامي والباحث في علم الإجتماع السياسي

شاهد أيضاً

عداوة كاذبة وسلام كاذب

د. محمد السعيد إدريس   فى ذروة أزمة التفاوض الأمريكية مع إيران فاجأ الرئيس الأمريكى …