شدد عميد المجلس العام الماروني، الوزير السابق وديع الخازن في بيان صدر عنه ، انه “في ظلّ الأوضاع الأمنية الدقيقة التي يشهدها جنوب لبنان، وما تتعرّض له القرى الحدودية من اعتداءات متكرّرة وتوترات مقلقة، على ضرورة تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز وحدة الموقف الوطني، بما يوفّر الحماية لأهلنا الصامدين في أرضهم، ويصون السيادة اللبنانية في مواجهة أي تصعيد”.
واضاف الخازن:”كما نشدّد على أهمية تفعيل الجهود الديبلوماسية والسياسية لوقف الاعتداءات، وندعو
المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في حماية المدنيين وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، بما يضمن الاستقرار والأمن في الجنوب”.
وقدّر الخازن “الكلمة الوجدانية التي وجّهها رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى مدينة بنت جبيل، والتي تختصر عمق الانتماء الوطني والوفاء لهذه الأرض التي شكّلت عبر التاريخ عنواناً للتضحية والكرامة”.
ورأى الخازن :”هذه الرسالة تعبّر بصدق عن وجدان الجنوب وأهله، وتعيد التأكيد على أن بنت جبيل ستبقى رمزاً للصمود والعطاء، وذاكرة حيّة تختزن تضحيات الأجيال في سبيل الحرية والسيادة”.
وختم الخازن:” أن لبنان، بكل مكوّناته، مدعوّ اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التكاتف والتضامن، حفاظاً على استقراره وصوناً لوحدته الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة”.
حملة ترامب
من جهة اخرى ،شجب الوزير السابق الخازن، في بيان صدر عنه، “الحملة التي شنّها الرئيس دونالد ترامب على قداسة الحبر الأعظم البابا لاوون، وأنّ هذا الخطاب يفتقر إلى أدنى مقومات الاحترام الواجب للمرجعيات الروحية، ويتجاوز حدود اللياقة في التعاطي مع مقامٍ يمثّل ضميرًا أخلاقيًا عالميًا”.
وأكد الخازن: “أنّ مواقف قداسة البابا الداعية إلى وقف الحروب ونبذ العنف، لا سيّما في ما يتعلّق بالتوترات الدولية الراهنة، تنسجم مع جوهر رسالة الكنيسة القائمة على السلام والمحبة والحوار، ولا يجوز تأويلها في سياق سياسي ضيّق أو إخضاعها لمعايير الصراع الدولي”.
وقال الخازن : “إن محاولة ربط انتخاب الحبر الأعظم باعتبارات سياسية أو شخصية، كما ورد في تصريحات الرئيس ترامب، يشكّل إساءة بالغة لمكانة الكرسي الرسولي وللاستقلالية الروحية التي يتمتع بها، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا”.
وختم الخازن: “أنّ قداسة البابا، بمواقفه الجريئة والمتزنة، يُعبّر عن صوت الضمير الإنساني في عالمٍ تمزّقه النزاعات، وقد أحسن في مواجهة خطاب التصعيد، متمسّكًا بثوابت السلام، رغم محاولات التقليل من شأن دوره أو التشكيك في خلفياته”.
الشهيد معوض
من جهة أخرى، الوزير السابق الخازن في بيان صدر عنه أنه “في أعقاب الجريمة الأليمة التي أودت بحياة رئيس مركز يحشوش الشهيد بيار معوّض وزوجته ورولا مطر، نتقدّم بأحرّ التعازي إلى عائلاتهم ومحبيهم، سائلين الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته”.
وأضاف الخازن: “نُتابع ببالغ القلق تداعيات هذه الحادثة، نؤكّد دعمنا الكامل للإجراءات والتدابير التي اتخذها وزير الداخلية والبلديات لحفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز حضور الأجهزة الأمنية على الأرض، بما يضمن حماية المواطنين ومنع أي خرق أمني”.
وتابع الخازن: “نشدد على ضرورة الالتزام الكامل بالتوجيهات الأمنية، وتوفير كل ما يلزم من تعاون بين مختلف الأجهزة المختصة، لما فيه صون السلم الأهلي وحماية الاستقرار العام”.
وختم الخازن: “في هذا السياق ندعو إلى التحلّي بأعلى درجات الوعي وضبط النفس، وتجنّب أي ردود فعل انفعالية، وترك معالجة هذه القضية الحسّاسة حصراً للقوى الأمنية والقضائية المختصة، بما يكفل إظهار الحقيقة وتحقيق العدالة”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
