” لأخذ العبر والدروس وعدم الانزلاق في فتنة داخلية جديدة ، وضرورة الحفاظ على لبنان وشعبه ووحدته الوطنية”
كتب مدير التحرير المسؤول
محمد خليل السباعي
توالت ردود الفعل من شخصيات سياسية وحزبية ودينية لبنانية استذكرت الحرب الاهلية اللبنانية، التي اندلعت قبل ٥١ عامًا، والدعوة الى اخذ العبر والدروس منها، وعدم الانزلاق الى فتنة داخلية تأكل الأخضر والياس وتؤدي الى تهجير وتشريد وشهداء وجرحى، نحن بغنى عنها، فيما المطلوب مزيد من الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي حفاظًا على لبنان وشعبه.
في هذا السياق ،كتب النائب إيهاب مطر على حسابه عبر منصة “إكس”: “دائماً تأتي ذكرى الحرب الأهلية حاملة الكثير من العبر والدروس المستفادة من الأرواح والأحلام التي أزهقت حين انتشرت المتاريس بين الأحياء والشوارع المتقابلة، بعدما جعل اللبنانيون أنفسهم، من دون وعي، وقوداً لمشاريع خارجية انعكست سلباً وضرراً على الكيانية والميثاقية الوطنية. اليوم، في الذكرى الـ51، نستعيد كوابيس الماضي البغيض فيما نسمع دبيب فتنة أهلية جديدة ترفع رايتها أيضاً فئة رهنت مصلحة الوطن والشعب بأجندة خارحية. من المؤسف أن نضطر لرفع الصوت مذكرين بأن الفتنة لن توفر أحدا. فلنتق الله في لبنان الذي يمر باختبار نار هو الأخطر في تاريخه”.

الحوت
بدوره كتب النائب الدكتور عماد الحوت على حسابه عبر منصة “اكس”: “في ذكرى 13 نيسان، ذكرى الحرب الأهلية اللبنانية، دفع الوطن ثمن الانقسام غالياً. الفتنة تبدأ بكلمة وتنتهي بخسارة تطال الجميع، والذاكرة ليست لاستحضار الألم، بل لبناء وعي يمنع تكرار الخطأ. الدولة القوية العادلة وحدها تصون السلم الأهلي وتحفظ الوطن”.

جبهة العمل الإسلامي
بدورها قالت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان في بيان صدر عنها وجاء فيه: “في الذكرى الـ 51 عاماً على الحرب الأهليّة المشؤومة اللبنانيين جميعاً إلى أخذ الدروس والعبر وعدم الإنزلاق نحو الفتنة العمياء التي يسعى إليها حثيثاً العدو اليهودي الصهيوني الغاصب المجرم المعتدية”.
وأضافت: “في ظلّ هذا العدوان الهمجي الدموي المستمر الذي يشنّه العدو الغاشم على لبنان وشعبه ومؤسّساته الحكوميّة والمدنيّة، وفي ظلّ إستمرار إقترافه للمحازر الشنيعة الرهيبة المهولة بحقّ المدنيين والمقيمين الأبرياء والآمنين في بيوتهم ومحالهم التجاريّة وعلى الطرقات، ينبغي علينا جميعاً أن نكون يداً واحدة وصفّاً واحداً لمواجهة الأخطار الكبيرة والخطيرة المحدقة بوطننا الحبيب، وعلينا جميعاً أن نصوّب البوصلة نحو هذا العدو السافر الغادر الذي لا يستثني في عدوانه الدموي فئة ولا طائفة ولا مذهب من مكوّنات المجتمع اللبناني”.
وأردفت: “فيما يتعلّق بالمفاوضات المباشرة المزمع عقدها غداً بين لبنان الرسمي والعدو اليهودي الصهيوني المجرم الحاقد.. أكّدت الجبهة من جديد رفضها القاطع لهذه المفاوضات المجتزئة والمخزية على إعتبار أنّ العدو حدّد شروط تلك المفاوضات مُسبقاً والتي يهدف من خلالها إلى إحداث الفتنة الداخلية.. وإلى إستسلام لبنان والتطبيع معه كما أعلن عن ذلك بكلّ وقاحة وصلافة من خلال الشرطين الاساسيين اللذين أعلنهما وهما : نزع سلاح حزب الله، وإقامة سلام مع لبنان، فنزع السلاح يعني الفتنة بين الجيش والمقاومة .. والفتنة بين اللبنانيين، وإقامة السلام يعني التطبيع والإستسلام في مفهومه، ما يدلّ على أنّها مفاوضات من طرفٍ واحدٍ فقط لإملاء الشروط وتحديد المطالب لتنفيذها فقط”..
وتساءلت: “في ظلّ هذه الشروط الإسرائيليّة التعجيزيّة أنّه ماذا في جعبة لبنان للتفاوض بعد أن إستغنى طوعاً عن ورقة قوّته في هذه الحرب العدوانيّة ؟! ،ألا وهي ورقة المقاومة اللبنانيّة الشريفة الباسلة الرابحة التي تواجه العدو المجرم الغاصب دفاعاً عن لبنان ومواطنيه وشعبه وسيادة أرضه بكلّ قوّة وإعتزاز، وشموخ وعنفوان، والتي تُسطّر أروع الملاحم والبطولات في أرض المعركة، وتقدّم أغلى التضحيات الجمّة ،والغالي والنّفيس حفاظاً على لبنان ووحدة أرضه وشعبه ومؤسّساته”.
وختمت: “نطالب في الذكرى الـ 51 للحرب الأهليّة المشؤومة الدولة اللبنانيّة بكلّ مؤسّساتها الأمنيّة والعسكريّة والسياسيّة للإستنفار التام دفاعاً عن لبنان وعن الشعب اللبناني وعن الارض اللبنانيّة في مواجهة العدوان اليهودي الصهيوني الهمجي الغاشم .. ونطالب الشعب اللبناني بكلّ مكوّناته وفئاته وطوائفه ومذاهبه ليكون على قدرٍ عالٍ من الحكمة والوعي والمسؤوليّة لسدّ وإغلاق باب الفتنة نهائيّاً ومنع العدو اليهودي الصهيوني اللئيم الحاقد من تحقيق مآربه ومؤامراته وأهدافه الشيطانيّة”.

كما كتبت جمعية حركة “بادر” على حسابها عبر منصة “اكس”: “في ذكرى ١٣ نيسان، نسترجع ذكرى الحرب اللبنانية الأليمة في هذه أيامٍ عصيبة. حربٌ همجية يشنّها العدو الصهيوني اليوم على لبنان؛ حربٌ ارتقى فيها مئات الشهداء وسقط آلاف الجرحى ونزح جرّاءها مئات الآلاف من أهلنا في مختلف المناطق اللبنانيّة”.



مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
