“الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين”: يدين العدوان الصهيوني على بيروت وللدفاع عن حقوق العمال وكرامتهم”

صدر عن المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) الذي يترأسه النقابي كاسترو عبدالله، بيانًا وجاء فيه: “يدين المكتب التنفيذي بأشد العبارات استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، واستمرار العمليات الإجرامية من قتل وتهجير وتجريف واستهداف البنى التحتية وضرب كل مقومات الحياة، وما يخلّفه ذلك من آثار كارثية على العمال والفئات الشعبية، وعلى مقومات الحياة الكريمة.ويعبّر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان عن بالغ شكره وتقديره إلى منظمة أطباء بلا حدود على تعاونها المستمر، ولا سيما الخدمات الصحية والطبية التي تمّ تقديمها في مركز الاتحاد لصالح العاملات والعمال اللبنانيين، والنازحين والمهاجرين، مع إيلاء اهتمام خاص للعاملات في الخدمة المنزلية اللواتي يواجهن أوضاعاً صعبة ومعقّدة”.
وأضاف: “يؤكد الاتحاد أهمية الاستمرار في هذا التعاون الإنساني وتوسيعه ليشمل التجمعات السكانية ومراكز الإيواء، بما يضمن وصول الخدمات الصحية الأساسية إلى الفئات الأكثر هشاشة، في ظل الأزمات المتفاقمة التي يشهدها لبنان. ويتوجّه الاتحاد بالشكر إلى جمعية التنمية للإنسان والبيئة على جهودها ومساهماتها في دعم النازحين وأبناء شعبنا، ولا سيما العمال والمزارعين النازحين من القرى الحدودية، والعائلات المتضررة في الجنوب من أعضاء الاتحاد ونقاباته، خاصة في مدينة صيدا وضواحيها”.
وأردف: “كما يعبّر الاتحاد عن استغرابه الشديد لعدم تجاوب وزارة الشؤون الاجتماعية مع المطالب الملحّة التي تقدّم بها الاتحاد، ولا سيما في ما يتعلق بتقديم المساعدات للعمال والمزارعين النازحين من القرى الحدودية.ورغم قيام الاتحاد بالتواصل مع الوزارة عبر مختلف القنوات، بما في ذلك إرسال رسالة مباشرة إلى معالي الوزيرة، والتواصل مع المستشارين والمدراء ومكتب الوزيرة، لم يتم تلقي أي رد حتى تاريخه، الأمر الذي يثير القلق حول جدية الاستجابة لحاجات الفئات الأكثر تضرراً”.

وتابع يطالب الاتحاد الوطني بـ:
* الإسراع في الاستجابة لمطالب العمال والمزارعين النازحين وتأمين المساعدات العاجلة لهم؛
* إشراك ممثلين عن النقابات العمالية في اللجان المعنية بمتابعة وتوزيع المساعدات، ضماناً للشفافية والعدالة في الوصول إلى المستحقين؛
* اعتماد آليات واضحة وفعالة للتنسيق مع المنظمات النقابية التي تعمل ميدانياً مع الفئات المتضررة”.
وأكد: “كما يطالب الاتحاد الحكومة اللبنانية بتحمّل مسؤولياتها الوطنية والاجتماعية، والقيام بدورها الكامل في تأمين الخدمات الأساسية، وتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين، وتعزيز صمود المواطنين، خاصة في المناطق المنكوبة.ويتوجّه المكتب التنفيذي في الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان بأحرّ التهاني إلى السيد مصطفى سعيد بمناسبة تكليفه مسؤولية القسم العمالي للمنطقة العربية في منظمة العمل الدولية، متمنّين له التوفيق في مهامه الجديدة، لما فيه خير الحركة العمالية وتعزيز حقوق العمال في لبنان والعالم”.
وختم: “إن الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، إذ يجدّد التزامه الدفاع عن حقوق العمال وكرامتهم، يؤكد ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والأهلية والدولية لمواجهة هذه التحديات، وحماية الإنسان في لبنان “
إدانة العدوان
كما صدر عن الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) بيانًا وجاء فيه:” يدين الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، المجزرة المروّعة التي ارتكبها العدو الصهيوني يوم أمس بحق شعبنا في بيروت وكافة المناطق اللبنانية ، والتي حوّلت هذا اليوم الدموي إلى يوم أسود حاصدةً أرواح شهداء أبرياء من العمال والمواطنين الابرياء في امكان العمل والسائقين في الطرقات واطفال ونساء وشيوخ في المنازل ومئات الجرحى والدمار الهائل في الأحياء السكنية”.
واضاف: “إننا، في الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين ، نتقدم بأحرّ التعازي من عائلات الشهداء، وننحني إجلالاً أمام تضحياتهم، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، والسلامة لأهلنا وعمالنا في كل لبنان، مؤكدين أن هذه الجريمة لن تكسر إرادة وصمود شعبنا”.

وتابع: “إن هذا العدوان البربري الوحشي لا يمكن وصفه إلا بأنه جريمة حرب ، تعكس إجراماً منظّماً وتعطشاً للدم، حيث استُخدمت فيه آلاف الأطنان من الأسلحة الفتاكة، بدعم وتسليح أمريكي، وبغطاء سياسي مباشر من الإدارة الأمريكية، ما يشكل شراكة كاملة في هذه الجرائم المرتكبة بحق شعبنا”.
واكد: “إن الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان يحمّل الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن المجزرة، بالشراكة مع الادارة الامركية في استمرار هذا العدوان.وإزاء هذه الجرائم ضد الانسانية ، يدعو الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان :
الدول العربية والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والقانونية.وكما يدعو المنظمات الدولية والإنسانية، وفي مقدمتها الامام المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، إلى توثيق هذه المجزرة كجريمة حرب وإدانتها بشكل واضح وصريح،وكما نطلب من منظمة العمل الدولية ومن الحركة النقابية العالمية والمنظمات العمالية إلى إعلان التضامن مع عمال لبنان وشعبه، والتحرك لوقف العدوان فوراً.
والعمل على فرض مقاطعة شاملة على الكيان الصهيوني، وقطع العلاقات معه، وإلغاء كافة الاتفاقيات الموقعة معه”.
ولفت: “كما يطالب الاتحاد الوطني بضرورة ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم، وتقديمهم إلى المحاكم الدولية المختصة، لمحاسبتهم على الجرائم المرتكبة بحق الإنسانية. وإن الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، إذ يجدد تمسكه بحق شعبنا في الحياة والكرامة والأمان، يؤكد أن دماء الشهداء ستبقى وصمة عار على جبين كل من تامر على شعبنا المتطلع للحرية والاستقلالية والتقدم وستبقي إرادة الشعوب أقوى من كل العدوان”.

شاهد أيضاً

البيان الثلاثي الأمريكي ـ اللبناني ـ “الإسرائيلي”: نحو تسوية للصراع أم إعادة هندسة الواقع اللبناني على حساب معادلة المقاومة؟

يوسف أبو سامر موسى* بعد الامعان في خفايا البيان الثلاثي وقراءة النص بشكل سياسي وبحثي، …