تاريخ الحلقة: 13.04.2026
*مقدمة: الحرب التي تغيّر قواعدها*
لا يتعامل عوض مع عزم ترمب على حصار الموانئ الإيرانية بوصفه تطوراً تكتيكياً محدوداً، بل يضعه ضمن إطار تحوّل بنيوي في طبيعة الحروب المعاصرة. فالحرب، كما يراها، لم تعد تبدأ بإطلاق النار وتنتهي بوقفه، بل أصبحت منظومة مركبة من أدوات متزامنة: عسكرية، اقتصادية، نفسية، وتفاوضية.
من هنا، فإن حصار الموانئ الإيرانية ليس إجراءً اقتصادياً، بل فعل حربي كامل الأركان يوازي الضربة العسكرية المباشرة وقد يفوقها بالأثر.
*أولاً: الحصار كأداة حرب – إعادة تعريف الهدنة*
يطرح عوض فكرة مركزية مفادها أن الهدنة في الحروب الحديثة لم تعد تعني توقف الحرب، بل انتقالها إلى أدوات أخرى.
ويفكك المفهوم على مستويات عدة فالعقوبات هي حرب
وكذلك الحصار البحري و
الضغط المالي. أما
التفاوض فهو إجراء حربي
وبذلك، فإن فرض حصار على الموانئ الإيرانية ينسف مفهوم وقف إطلاق النار، ويكشف عن استمرار الحرب بوسائل غير تقليدية أشد قسوة ويمثل خرقاً صريحاً لقواعد التهدئة.
*ثانياً: “فاوض وأنت تحارب” – عندما تُختطف عقيدة المقاومة*
يقدّم عوض هنا واحدة من أكثر المفارقات الاستراتيجية حدّة في توصيفه لمسار الصراع، إذ يرى أن القاعدة التي نشأت تاريخياً ضمن حروب التحرر والمقاومة – قاعدة “فاوض وأنت تحارب” – قد جرى قلبها وتحويرها بحيث باتت تُستخدم اليوم من قبل القوى المعتدية، لا القوى التي يفترض أنها في موقع الدفاع.
في أصلها النظري، هذه القاعدة ليست مجرد تكتيك، بل عقيدة قتال تقوم على منع العدو من تحويل التفاوض إلى أداة تجميد للصراع أو وسيلة لالتقاط الأنفاس. هي تعني أن
التفاوض لا يوقف الضغط بل يواكبه، والمسار السياسي لا يُفصل عن الفعل الميداني بل يترجمه، والقوة تُستخدم لتحسين شروط التفاوض لا لتعليقه.
أي أن الفاعل المقاوم يبقى في حالة اشتباك مستمر، بحيث يذهب إلى الطاولة وهو ممسك بأوراق القوة، لا بعد أن يكون قد جمّدها أو عطّلها.
غير أن المفارقة التي يشير إليها عوض تكمن في أن هذا المنطق انقلب رأساً على عقب؛ إذ بات ترمب يمارس هذا النموذج بفاعلية عالية فيلجأ إلى تفاوض مفتوح مع تصعيد عسكري متزامن مع مسارات دبلوماسية
ضغط اقتصادي (عقوبات/حصار) يتزايد بالتوازي مع الحوار
وبذلك، يتحول التفاوض نفسه إلى امتداد للمعركة بوسائل أخرى، لا إلى بديل عنها.
في المقابل، يلمّح عوض إلى إشكالية بنيوية لدى محور المقاومة، حيث يتم التعامل مع التفاوض أحياناً بوصفه محطة تهدئة أو انتقالاً مؤقتاً خارج منطق الاشتباك أو التزاماً غير متكافئ بشروط التهدئة
ما يؤدي عملياً إلى تعطيل عناصر القوة بدل توظيفها
وتآكل أوراق الضغط مع مرور الزمن وإتاحة المجال للخصم لاحتكار المبادرة.
ومن هنا تأتي نقطة التنويه المركزية في طرح عوض
إن قاعدة “فاوض وأنت تحارب” هي حق أصيل للمقاومين، بل ضرورة وجودية لهم، لأنها تضمن بقاء ميزان الضغط قائماً، وتمنع العدو من تحويل السياسة إلى بديل عن الصراع. أما حين يستخدمها المعتدي، فيما يتخلى عنها من يقاومه، فإننا نكون أمام اختلال استراتيجي عميق، لا في موازين القوة فقط، بل في كيفية إدارتها وتوظيفها.
وعليه، فإن جوهر المعركة – كما يعيد عوض صياغتها – لا يكمن فقط في امتلاك أدوات القوة، بل في امتلاك القدرة على إدارتها ضمن معادلة اشتباك لا تتوقف، حتى على طاولة التفاوض.
*ثالثاً: ترامب كـ“سمسار حرب” – حين تُدار الجبهة في إيران والهدف في الصين*
ترمب وفق طرح عوض ليس قائداً لحرب بقدر ما هو مدير منظومة صفقات كونية، يستخدم الحرب كأداة لإعادة توزيع الثروة وخاصة في جيوبه وجيوب فريقه من السماسرة.
في هذا السياق، تتحول الحرب من صدام جيوسياسي إلى
آلية لإعادة هندسة الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد ومصادر الطاقة.
أدوات “السمسار” في إدارة الحرب وفق هذا المنظور، لا تُستخدم القوة العسكرية لذاتها، بل كرافعة لعمليات أكبر
التهديد العسكري لرفع أسعار الطاقة وإرباك الأسواق،
ثم التهدئة المؤقتة لخلق موجات انتعاش مالي وانتقال رؤوس الأموال ومن ثم
العقوبات والحصار لإعادة توجيه التدفقات الاقتصادية
وأخيرا التفاوض كأداة ضغط نفسي ومالي وليس كمسار حل
لكن النقطة الأخطر – كما يبرزها عوض – تكمن في مشروع أعمق مشروع إعادة توجيه الصين والسيطرة عليها طاقوياً
يسعى ترامب من خلال فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، وفق هذا التحليل، إلى نقل اعتماد الصين من النفط الإيراني والخليجي والروسي إلى النفط الفنزويلي الواقع عملياً تحت الهيمنة الأمريكية والذي يسميه ترمب نفطه.
أي أن النفط الفنزويلي،ليصبح
أداة ضبط استراتيجية بيد واشنطن.
أما المخاطر على الصين كما يراها عوض إذا انزلقت بكين إلى هذا المسار، فإنها تفقد تنوع مصادرها الاستراتيجية و
تصبح عرضة لابتزاز لاحق في الإمدادات ومن ثم تدخل في تبعية غير مباشرة لمنظومة يسيطر عليها الأمريكي.
والسيناريو الأخطر الذي يلمّح إليه عوض أنه بعد إضعاف إيران واستنزاف روسيا، ستعمل أمريكا أن تعيد التحكم بصنبور الطاقة الموجّه إلى الصين، فتتحول الأخيرة من قوة صاعدة إلى قوة مكشوفة استراتيجياً. وهنا تبلغ الحرب ذروتها الحقيقية ليست حرب صواريخ بل حرب خنق اقتصادي طويل الأمد.
*رابعاً: الحصار البحري – مفاصل الاختناق في النظام العالمي*
يربط عوض هذا المشروع مباشرةً بمفاصل جغرافية حساسة مضيق هرمز وباب المندب. لماذا هذه النقاط؟
لأنها ليست مجرد ممرات، بل
عُقد التحكم في الاقتصاد العالمي حيث يمر جزء كبير من تجارة النفط وخطوط الإمداد بين الشرق والغرب وتشكل شرايين الاقتصاد الصناعي العالمي. وبالتالي دلالات أي تصعيد فيها تهديد مباشر للتجارة العالمية ورفع كلفة الطاقة عالمياً وإدخال قوى بحرية جديدة إلى الصراع
بهدف إعادة رسم موازين القوى الدولية
أي أن السيطرة أو تعطيل هذه الممرات يعني التحكم بإيقاع الاقتصاد العالمي نفسه.
*خامساً: “العقل الانتظاري” – حين يتحول الصبر إلى خسارة*
ينتقد عوض الصبر الاستراتيجي الذي ما زالت إيران تصر عليه خاصة عندما يتحول إلى شلل استراتيجي. المعضلة الجوهرية
أن إيران تمتلم عناصر القوة لكن امتلاك القوة ويسأل لماذا لم يتم استخدامها للآن؟
ولديها توفر الجبهات فلماذا لم يتم تفعيلها حتى الآن؟
ومع تطوع 20 مليون إيراني للدفاع وبوجود تعبئة شعبية بهذا الحجم لماذا لم يتم استثمارها حتى الآن؟
إن تطوع ملايين الإيرانيين
لكن دون تحويلهم إلىقوة ميدانية منظمة وضغط عملياتي مباشر ليصبح عامل تغيير في ميزان الردع يؤدي إلى تحولهم إلى عبء غير مستثمر و
قوة كامنة بلا أثر وفرصة تضيع مع الزمن.
*سادساً: خطأ الرهان على إغلاق هرمز لتحفيز الصين*
يذهب عوض أبعد من النقد، ليحذر من خطأ استراتيجي محتمل في الاستراتيجية الإيرانية وهو الرهان على أن تصعيداً كبيراً – كإغلاق مضيق هرمز – سيدفع الصين للتدخل بقوة لصالح إيران.
لماذا هذا الرهان خطِر؟
لأن الصين تتحرك وفق مصالحها لا وفق التحالفات و
أولويتها هي استقرار الإمدادات لا المغامرة العسكرية خاصة إذا طرح ترمب أمامها البدائل (مثل النفط الفنزويلي) قد تُستخدم لتفادي التصعيد فإذا قبلت
عندها بدلاً من جر الصين إلى المعركةقد يؤدي التصعيد إلى
دفعها للبحث عن بدائل و
تقليل اعتمادها على المنطقة
أو حتى القبول بإعادة تشكيل السوق وفق الشروط الأمريكية
وهنا تتحقق مفارقة قاسية
الأداة التي يُراد استخدامها للضغط (إغلاق هرمز) قد تتحول إلى خدمة مجانية للاستراتيجية الأمريكية.
إن إدارة التوقيت أخطر من امتلاك القوة وفق عوض لأن
الفرصة التي لا تُستثمر… يعاد توظيفها ضد صاحبها.
*سابعًا: دروس التاريخ – حين تضيع اللحظة الحاسمة*
يستحضر عوض نماذج من التاريخ المعاصر لا بوصفها سرديات ماضية، بل كـتحذيرات حيّة من خطأ استراتيجي يتكرر ليس العجز عن امتلاك القوة، بل العجز عن توظيفها في اللحظة المناسبة.
يشير عوض إلى تجارب صدام حسين، معمر القذافي، وبشار الأسد، بوصفها حالات امتلكت:
جيوشاً وقدرات تسليحية
وأوراق قوة سياسية وجغرافية
لكنها جميعآ وقعت في مأزق مشترك:التردد، وسوء تقدير التوقيت، والتعامل مع الضربات المعادية بوصفها أحداثاً يمكن احتواؤها لا مسارات يجب كسرها.
ويحذر إيران من ما يسميه منطق “التآكل التدريجي”
أي أن الخصم لا يذهب إلى ضربة قاضية واحدة، بل يعتمد:
ضربات متقطعة واستنزافاً زمنياً
واختبارات متكررة لحدود الرد.
وفي كل مرة يتم امتصاص الضربة أو تأجيل الرد أو القبول بتنازل جزئي تكون النتيجة
تفكيك تدريجي لمصادر القوة دون معركة فاصلة.
وبالتالي الخطأ المركزي في القبول دون كسر المعادلة
يرى عوض أن هذه النماذج أخطأت عندما قبلت باعتداءات دون رد مكافئ وسلّمت بأجزاء من قدراتها (سيادية أو عسكرية) وتعاملت مع التصعيد كحالة مؤقتة لا كمسار تصاعدي
ما أدى إلى انتقال زمام المبادرة بالكامل إلى الخصم وتحوّل الفعل الدفاعي إلى رد فعل دائم
وفقدان القدرة على فرض قواعد اشتباك جديدة وفي النهاية الانهيار الحتمي في
اللحظة التي لا تعود للوراء.
يؤكد عوض أن أخطر ما في الحروب ليس الهزيمة المباشرة، بل ضياع اللحظة التي كان يمكن فيها تغيير المسار
لأن الفرص في الصراعات الكبرى لا تتكرر بنفس الشروط
ولا تعود بنفس الزخم
ولا تُستعاد بعد أن يعيد الخصم ترتيب أوراقه. من هنا، يخلص عوض إلى معادلة حاسمة
القوة التي لا تُستخدم في توقيتها تتحول إلى عبء،
والرد المؤجل يصبح عجزاً،
والصبر حين يتجاوز حدّه… يتحول إلى خسارة.
وبذلك، فإن جوهر الدرس التاريخي الذي يجب أن تدركه إيران في هذه المعركة ليس في مقارنة القدرات، بل في فهم
أن من يفقد زمام المبادرة مرة، يدخل في مسار يصعب الخروج منه، مهما امتلك لاحقاً من أدوات قوة.
*ثامناً: لبنان نقطة اختبار ميداني – حيث يُقاس ميزان الحرب الحقيقي*
لبنان هو الجبهة المركزية باعتبارها المختبر الأكثر حساسية ودقة لقياس توازن القوى الفعلي بين محورين يتواجهان على امتداد الإقليم. فلبنان، وتحديداً بلداته الحدودية مثل بنت جبيل والخيام حيث يسطر رجال المقاومة عبقريات عسكرية استثنائية، يتحولان في هذا السياق إلى مسرح مكثف تختزل فيه معادلات الحرب الكبرى.
يركّز عوض على أن ما يجري في الجنوب ليس مجرد معارك موضعية، بل اشتباك على تعريف النصر والهزيمة. فالعدو، الذي لجأ إلى سياسات التدمير الشامل والأرض المحروقة، يسعى إلى تحقيق إنجاز ملموس – ولو رمزياً – يعوض به إخفاقاته الأوسع في الحرب. ومن هنا يأتي الإصرار الإسرائيلي على السيطرة على نقاط بعينها، ليس لقيمتها الجغرافية فحسب، بل لما تمثله من قيمة معنوية وإعلامية في ميزان الصراع كبنت جبيل التي شكلت كيا” في الوعي الإسرائيلي منذ خطاب السيد نصر الله هناك حيث وصفها بأوهن من بيت العنكبوت، إن توحش الإسرائيلي في هذه المنطقة هو انتقام تاريخي مؤجل.
في المقابل، يبرز الصمود الميداني ليس كفعل دفاعي فقط، بل كـأداة ردع استراتيجية بحد ذاتها. فمجرد منع الحسم، وإفشال القدرة على فرض السيطرة الكاملة، يعني عملياً
تعطيل أهداف الحرب الأساسية
إسقاط سردية التفوق المطلق
فرض معادلة توازن قسري في الميدان
وبذلك، يتحول “الفشل الإسرائيلي في الحسم” من نتيجة تكتيكية إلى مؤشر استراتيجي على حدود القوة، وعلى عجزها عن ترجمة التفوق الناري إلى إنجاز سياسي أو ميداني حاسم.
ويذهب عوض أبعد من ذلك، حين يلمّح إلى أن هذه الجبهة تكشف أيضاً طبيعة إدارة المعركة لدى الطرفين
فإذا كان الخصم مستعداً للذهاب إلى أقصى درجات التدمير لتحقيق صورة نصر، فإن الطرف المقابل يعتمد على استنزاف هذا الاندفاع وإغراقه في تفاصيل الميدان، حيث تتحول القرى والبلدات إلى مساحات اشتباك تُفرغ القوة المهاجمة من فعاليتها.
ومن هذا المنظور، يصبح لبنان
ليس ساحة مواجهة فقط، بل جهاز قياس حيّ لمسار الحرب ككل. فكل صمود في بنت جبيل أو غيرها، وكل تعثر في تحقيق اختراق حاسم، ينعكس مباشرة على مسار التفاوض الإيراني الأمريكي وعلى حسابات التصعيد الإقليمي وثقة كل محور بقدرته على الاستمرار
الخلاصة.
يختزل عوض هذا المشهد بمعادلة دقيقة لبنان هو المكان الذي تُختبر فيه الإرادات، لا فقط الأسلحة؛وحيث يتحول الصمود إلى نصر بحد ذاته،
ويصبح منع الهزيمة… شكلاً من أشكال الحسم.
*خاتمة: الحصار لحظة كاشفة لا حدث عابر*
يصل ميخائيل عوض في خلاصة طرحه إلى اعتبار حصار الموانئ الإيرانية نقطة انكشاف استراتيجية لا يمكن التعامل معها كإجراء ظرفي أو أداة ضغط محدودة، بل بوصفها:
إعلاناً غير مباشر عن سقوط الهدنة وانكشاف حقيقة الصراع كما هو، بلا أقنعة سياسية.
ففي هذا الحدث، تتكثف طبيعة الحرب المعاصرة بكل تناقضاتها، حيث يتبيّن أن الحديث عن وقف إطلاق النار لا يعني توقف الحرب، بل تحولها من شكل إلى آخر. إذ إن الحصار، بما يحمله من خنق اقتصادي وتجفيف لمصادر القوة، هو في جوهره
استمرار للعمليات العسكرية بوسائل غير مباشرة أشد قسوة وتأثيرا على الشعوب.
وتمثل تصعيد محسوب تحت سقف “التهدئة الشكلية”
في محاولة لإخضاع الخصم دون مواجهة شاملة
ومن هنا، يكشف الحصار أولى الحقائق الكبرى أن الحرب مستمرة، حتى عندما يُعلن أنها توقفت.
أما الحقيقة الثانية التي يسلط عليها عوض الضوء، فهي أن المعتدي – وتحديداً في إدارته للصراع – لا يتحرك ضمن منطق خطي، بل ضمن منظومة مركبة ومتشابكة توظّف الأدوات كافة في وقت واحد:
– القوة العسكرية للضغط وكسر التوازن
– الاقتصاد (العقوبات والحصار) لاستنزاف البنية الداخلية
– التفاوض لإدارة الوقت وإعادة ترتيب الشروط
بهذا المعنى، لا توجد فواصل حقيقية بين الحرب والسياسة، بل كل أداة هي امتداد للأخرى ضمن معركة واحدة متعددة المستويات.
لكن الخلاصة الأعمق التي يستنتجها عوض تكمن في إعادة تعريف جوهر الصراع نفسه. فالمشكلة، كما يراها، لم تعد في امتلاك عناصر القوة – إذ إن هذه قد تكون متوفرة لدى أطراف متعددة – بل في
القدرة على إدارتها، توقيتها، وتوظيفها ضمن سياق متكامل.
وبذلك، يصبح الحصار لحظة اختبار كاشفة من يفهم الحرب كمنظومة شاملة ومن لا يزال يتعامل معها كأحداث متفرقة
الخلاصة الاستراتيجية
يختزل عوض هذا المشهد بمعادلة دقيقة:”ليست الحرب ما يُعلن عنها، بل ما يُمارس فعلياً؛
وليست القوة ما يُمتلك، بل ما يُدار بوعي وتوقيت؛
وليست الهدنة نهاية الصراع، بل إحدى ساحاته الخفية.”
بتاريخ: 14.04.2026
لمتابعة الحلقة كاملة على الرابط
[١٤/٤، ١١:٠٧ ص] null: لمتابعة الحلقة
للاشتراك بقناة الأجمل آت واتساب على WhatsApp:
[https://whatsapp.com/channel/0029VbAIMnI9MF99CqCYX52Q]
للاشتراك بقناة تفاعل ميخائيل عوض على تيليغرام:
[https://t.me/mmmawad]
للاشتراك بقناة ميخائيل عوض على يوتيوب:
[https://youtube.com/@maikawad1800]
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
