أساليب ترامب الاستعراضية المكشوفة: محاولات يائسة لفرض التنازلات على إيران المنتصرة

🖋️ رضوان حسين وعيل

المحور الرئيسي: انكشاف الأساليب الشيطانية الأمريكية أمام صمود محور الجهاد والمقاومة

مقدمة:
أصبحت أساليب ترامب الاستعراضية مكشوفة أمام العالم أجمع، وبالأخص لدى لجنة المفاوضات الإيرانية ولدى الشعب الإيراني والنظام الإيراني. ولو حاول إنتاجها بطرق جديدة فإنها لن تنطلي على محور المقاومة. ففي ظل حالة التخبط التي يعلوها الكبر والعتو والظلم والجور، يضغط عليه الواقع حتى لا يبادر بالاعتراف بهزيمته العسكرية على أيدي رجال الرجال في محور الجهاد والمقاومة وعلى رأسهم إيران. وما تلقاه من ضربات قاسية، سواء بضرب قواعده العسكرية أو بفرض الحصار البحري العالمي في مضيق هرمز على الأمريكي ومن تحالف معه، أو عن طريق الضربات الموجعة والدقيقة التي أنهكت وخسّرت قطعان الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة الكثير من العدة والعتاد والرجال، يؤكد استمرار الصمود والثبات الإيراني وما ينتجه ذلك من تعزيز الموقف لدى اللجنة المفاوضة الإيرانية بالثبات على الشروط التي سبق وأن طرحتها لإيقاف الحرب، والتي وافق عليها الأمريكي وهو في لحظات الموت والسقوط نتيجة الضربات الإيرانية، والتي حاول التنصل منها لاحقاً بعد إعلان الهدنة وإيقاف الحرب من طرف الجهة المنتصرة وهي إيران.

المحور الأول: الأسلوب العسكري الاستعراضي الفاشل

– التحركات العسكرية الوهمية: متى ما قام بعمل سواء باسم تحركات عسكرية كما يدعي، لإغلاق ما هو أصلاً مغلق في البحر نتيجة إغلاق مضيق هرمز.
– الشرح الوافي: يحاول ترامب خداع العالم بتحريك قطعه البحرية بدعوى تأمين الملاحة، بينما الواقع أن مضيق هرمز مغلق فعلياً بفعل القوات الإيرانية. ويتذرع بمبرر قيام القوات الإيرانية بأخذ مبالغ مالية من السفن التي تعبر في المياه المحاذية لمضيق هرمز، لتبرير هذا الاستعراض العسكري الفارغ.

المحور الثاني: الأسلوب السياسي عبر المفاوضات

– طرح شروط الهزيمة عبر التفاوض: في نفس الوقت يقوم بأسلوب آخر سياسي عن طريق طرح شروط لم يستطع الحصول عليها عسكرياً ويريد الحصول عليها عن طريق اللجنة المفاوضة من قبل أمريكا.
– الشرح الوافي: بعد فشله العسكري، يحاول ترامب انتزاع ما عجزت عنه آلته الحربية عبر طاولة المفاوضات في مواجهة الوفد المفاوض من قبل إيران في الدولة المضيفة والوسيطة باكستان، متناسياً أن موازين القوى تغيرت وأن إيران تتفاوض من موقع المنتصر.

المحور الثالث: الأسلوب الصهيوني كأداة ضغط

– إعلان الجهوزية الصهيونية للحرب: الأسلوب الثالث يكون بإعلان الصهيوني المحتل الأراضي الفلسطينية بأنه في أتم الجهوزية والاستعداد لمواجهة الحرب القادمة مع إيران الإسلام والمحور المساند لها.
– الشرح الوافي: يستخدم ترامب الكيان الصهيوني المحتل كأداة تهديد وورقة ضغط نفسية، عبر تصريحات استعراضية عن الجهوزية للحرب، بينما الحقيقة أن هذا الكيان تلقى ضربات موجعة ودقيقة أنهكته وخسّرته الكثير من العدة والعتاد والرجال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

المحور الرابع: أسلوب الانسحاب كورقة ضغط

– الانسحاب من إسلام آباد للتهديد بإفشال المفاوضات: الأسلوب الرابع يقوم بتوجيه اللجنة المحسوبة عليه باسم لجنة المفاوضات الأمريكية بالانسحاب فوراً من إسلام آباد باكستان والتوجه للأراضي الأمريكية.
– الشرح الوافي: لجأ إلى سحب وفده المفاوض من باكستان كورقة ضغط وتهديد بإفشال المفاوضات الدائرة مع إيران، في محاولة لتحصيل أي تنازلات من قبل إيران ولجنة المفاوضات التابعة لها، لكن كل هذه الألاعيب أصبحت مكشوفة وأساليبه الشيطانية في ظل نواياها الخبيثة أصبحت مكشوفة.

المحور الخامس: التخبط الداخلي الأمريكي وانهيار شرعية ترامب

– تصريح السيناتور الأمريكي جو موريل: “تصرفات دونالد ترامب خلال الأسبوعين الأخيرين أكدت بوضوح أنه غير مؤهل لأداء مهام منصبه، وسأصوت لعزله”.
– الشرح الوافي: لم يعد التخبط مقتصراً على السياسة الخارجية، بل امتد للداخل الأمريكي نفسه. تصريحات من داخل المؤسسة الأمريكية تؤكد أن ترامب فقد أهليته للمنصب، وأن الدعوات لعزله تتصاعد. هذا يؤكد أن أساليبه الاستعراضية لم تخدع حتى حلفاءه في الكونغرس، وأن إدارته تعيش حالة انهيار سياسي وأخلاقي موازٍ لهزيمتها العسكرية أمام إيران.

المحور السادس: حتمية العودة الأمريكية للتفاوض مهزومة

– العودة الحتمية خلال ساعات: نؤكد بطريق يقيننا بأن الأمريكي في خلال ساعات وليس أيام سيعود للتفاوض مقبولاً مهزوماً أشد أكثر مما قد كان مهزوماً بالسابق.
– الشرح الوافي: إن الضربات القاسية والحصار البحري العالمي في مضيق هرمز جعلت الأمريكي في لحظات الموت والسقوط، وسيرغمه الواقع على العودة لطاولة التفاوض وهو أكثر انكساراً وهزيمة، للقبول بالشروط الإيرانية التي حاول التنصل منها بعد إعلان الهدنة وإيقاف الحرب من طرف الجهة المنتصرة وهي إيران.

المحور السابع: الشروط الإيرانية الثابتة لإيقاف المواجهة

– إيقاف العدوان على لبنان شرط لفتح مضيق هرمز: ونؤكد مرة أخرى موقف إيقاف الحرب والاعتداءات في لبنان كشرط أساسي لإيقاف المواجهة العسكرية وفتح مضيق هرمز.
– الشرح الوافي: تثبت اللجنة المفاوضة الإيرانية على الشروط التي سبق وأن طرحتها لإيقاف الحرب، وفي مقدمتها وقف الحرب والاعتداءات على لبنان، كشرط لا تراجع عنه لإيقاف المواجهة العسكرية ورفع الحصار عن مضيق هرمز، وهذا الموقف نابع من موقع القوة والانتصار وثبات محور المقاومة.

شاهد أيضاً

القوة الضاربة..

يوم أمس كان يومً عصيباً على بيروت جعل الشارع متخبط بعد هدوء لفترة شهر كامل …