ألفُ تحيةٍ و سلامٍ لروح العلاّمة الدكتور أسعد أحمد علي في عيد ميلاده

✍ بقلم الدكتور جمال شهاب المحسن *

بمناسبة ولادة العلاّمة الدكتور أسعد أحمد علي مرشد الإتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي رحمه الله الرحمن الرحيم و أسكنه فسيح جناته في أعلى عِلّيين و قدّس الله سرّه الشريف في الخامس من نيسان أعيد نشر و توزيع هذا المقال ، و لكم جزيل الشكر والتقدير على حسن المتابعة و الإهتمام و القراءة المعمّقة حيث قلتُ فيه :

سيبقى كتابي مفتوحاً للوفاء، حيث وصَفَني أستاذي و معلّمي العلاّمة الدكتور أسعد أحمد علي مرشد الإتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية بمُحْسِنِيِّ الوفاءِ ..
و جاء هذا الوصف في سياقِ قصيدةٍ نشرَها عام 2017 العارف بالله المعلّم العلاّمة المفكر الكبير, الفيلسوف الحكيم المشِعّ إلى أقاصي العالَم، خادم الحق بالخلق، اﻷديب و الشاعر المبدع الدكتور أسعد أحمد علي …
و لقد استهلَّ هذه القصيدة بالقول:

ذاكَ عِندي .. لِواجِبِ التعليمِ
وفضائي منازلٌ ..للنسيمِ

و”جمالُ الشِّهابِ”..ألفُ كتابٍ
“مُحسِنيُّ”الوفاءِ .. للتَّسليمِ

وفي سياق تعليقي على هذه الشهادة المطابقة لواقع حالي و أحوالي مع الوفاء و الأوفياء المحسنين كتبتُ يومَها:
شكراً يا أستاذنا الدكتور أسعد أحمد علي الذي لن أنسى له هذه المكرمة و الشهادة طالما حَييت .. و للعلم فإنَّ العلاّمة الدكتور أسعد أحمد علي قد علّم و درّس في العديد من الجامعات اللبنانية و السورية و العربية و الفرنسية و أشرف على الكثير من أطروحات الدكتوراه و رسائل الماجستير فيها .. و كانت إحدى أطروحات الدكتوراه التي نالها منذ أكثر من /55/ عاماً في الفلسفة عن معرفة الله من جامعة القدّيس يوسف في بيروت بعد نيْله الدكتوراه في الآداب في سِتّينيات القرن الماضي من جامعة طهران العريقة ..

وفي سياق الحديث عن العلاّمة الدكتور أسعد أحمد علي أذكرُ في هذه العجالة ما قاله في كتابه”الإسلام كما بدأ” الذي صدر عام 1971 عن دار الكتاب اللبناني في بيروت :

إن الإسلام كالماء، لا ينفعُ وجوده حولنا أو على بطاقة هُويّتنا، أو على أظهُرنا، إذا لم نشربْه، و نخالِطْ به بواطننا و دماءنا، ويتحوَّلْ في دمائنا، قوّةً خالقةً و حركةً دافعة..
كما يقول في هذا الكتاب الهام :
وةالإسلام كما بدأ، يبارك الإنسانية، و يكرِّمها، فكلها لآدم، ولقد كرّمَ الله بني آدم ، و سخّر لَهُ ما في السماوات و ما في الأرض و جعله خليفةً له في الأرض ..
و إنسان هذا الإسلام، ينطلقُ في الناس، على أنهم أمّتُه الواحدة.. و انطلاقتُه أخلاقيةٌ ملهِمة محبِّبة منقِذة ؛ و ليست سفكيّةً منفِّرة..

ومن الوفاء و الإخلاص و الحب، ما أجملَ العودةَ إلى مؤلفات العلاّمة الدكتور أسعد أحمد علي في المجالات الروحية و الفكرية و العلمية والتربوية المشِعّة و التي تجاوزت الألف.. واللائحة التالية غيضٌ من فيضِ مؤلفاته:
– فن المنتجب العاني وعرفانه طبعة أولى سنة 1968(كتاب عبارة عن أطروحة دكتوراه في الأدب )
-تهذيب المقدمة للعلايلي طبعة أولى سنة 1968(كتاب في مجال اللغة و الأصول)
-في أضواء القرآن نُشر في سنة 1987( كتاب في خمسة وعشرين مجلداً ترجم منها المجلد الخامس إلى اللغة الإنجليزية بعنوان سعادة بلا موت Happiness Without Death وتميّز باستلهام كل سورة وفق مقامات النفس السبعة)
– تفسير القرآن المرتب منهجٌ لليسر التربوي طبعة أولى سنة 1979
– تفسير الحديث النبوي في دروس عصرية نشر في سنة 1979
-نهج البلاغة ذو الفِقــَر و شرحه العصري نشر في سنة 1990(كتاب في استكشاف كنوز المستقبل في كلام أمير الكلام علي بن أبي طالب على سبعة مستويات)
-معرفة الله والمكزون السنجاري طبعة أولى سنة 1972(كتاب عبارة عن أطروحة دكتوراه في الفلسفة)
– الإسلام كما بدأ طبعة أولى سنة 1972
– فرح الصائمين والصائمات طبعة أولى سنة 1978
-الشباب طاقة متحركة خلاّقة كيف توجه؟طبعة أولى سنة1971
– الطلاب و إنسان المستقبل المنقذ طبعة أولى سنة1971
– الإنسان و التاريخ في شعر أبي تمام طبعة ثانية سنة 1972
– قصة القواعد طبعة أولى سنة 1973(كتاب في مجال اللغة والأصول)
– جذور العربية فروع الحياة طبعة أولى سنة 1973(كتاب اشترك معه في تأليفه الدكتور فكتور الكك و هو في مجال اللغة والأصول)
– مصابيح القراءة للتأليف العلمي نشر في سنة1975
-قصة الإسلام في عيد الغدير طبعة ثانية سنة 1975.
– اللغة و الحياة ط1 سنة 1976، ط2 سنة 1979
-صناعة الكتابةط1 ، ط2 ، ط3 سنة 1978(كتاب اشترك معه في تأليفه الدكتور فكتور الكك ويعتبر من أروع مؤلفاته في مجال اللغة والأصول)
– مسرح الجمال والحب والفن في صميم الإنسان طبعة أولى سنة 1978(كتاب في مجال الأدب والفن)
– فن الحياة فن الكتابة سنة 1978نشر سنة 2000
-الأمهات طبعة أولى سنة 1979 كتاب في مجال التربية)
-الثقة بالتراث والمستقبل (دراسة قدمها الدكتور أسعد علي سنة 1979)
– مختارات أب لأبناء نشر في سنة 1979
-ضحك الأعصاب للصعاب نشر سنة 1979
-الآباءطبعة أولى سنة 1979(كتاب في مجال التربية)
– سعادة الوعي أذاعته إذاعة دمشق في سنة 1979(كتاب في مجال الأدب والفن)
-أساسيات النحو العربي نشر في 28/ديسمبر/1979
– السبر الأدبي وروضات معرفة الله والقِيَم النقدية نشر سنة 1989(كتاب عدد صفحاته 946 صفحة)
– الشعر الحديث جداً في الوطن العربي والمهجر نشر سنة 1980
– الثمار الشاهدة في حضارة التقدم نشر سنة 1985
– الأشجار نشر سنة 1986
– عشر معلقات نقدية حول قصيدة حَديثة
-أسطورة الصحراء نشر سنة1987
-علم المعاني ومقتضى الحال نشر سنة 1991(كتاب عدد صفحاته 672 صفحة)
-الإبداع والنقد نشر سنة 1991(كتاب عدد صفحاته 688 صفحة)
-البداوة المنقذة في اللغة والتاريخ نشر سنة 1996 (كتاب عبارة عن دراسة قدمها الدكتور أسعد علي سنة 1978)
-إنسان الجنة نشر سنة 2002 (كتاب عدد صفحاته 528)
– لخاطر آدم نشر سنة 2003 (كتاب عدد صفحاته 735) ..
– ويجب أن لا ننسى دواوينه الشعرية العديدة ، فهو الشاعر الشاعر المبدع العرفاني والوجداني والوطني والعربي والإسلامي والإنساني .. علماً أن الصفة المحبّبة إلى قلبه هي أفقر الفقراء خادم الحق بالخلق …

و هنا لن أنسى قصة لقائه مع قائد الثورة المباركة في إيران و مرشد و مؤسّس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني قدّس الله سرّه الشريف و كيف تحوّل هذا اللقاء الذي إمتدّ لساعات الى قمّة روحية بحث فيها الرجلان العارفان بالله القائد الإمام الخميني و العلاّمة الدكتور أسعد علي رحمهما الله تعالى تجاربهما الروحية و دراساتهما الإسلامية المعمّقة و لا سيّما في مجال صلاة العارفين ..

————–

*إعلامي و باحث في علم الإجتماع السياسي

شاهد أيضاً

البيان الثلاثي الأمريكي ـ اللبناني ـ “الإسرائيلي”: نحو تسوية للصراع أم إعادة هندسة الواقع اللبناني على حساب معادلة المقاومة؟

يوسف أبو سامر موسى* بعد الامعان في خفايا البيان الثلاثي وقراءة النص بشكل سياسي وبحثي، …