
لن أرثيكما يا صديقاي، يا علي شعيب وفاطمة فتوني، لأنّ الرثاءَ وهمُ النهاية، وأنتما اتّساعُ المعنى خارج حدود الفناء.
أنتم انتقالٌ من مرئيٍّ إلى مُدرَك، من جسدٍ إلى أثرٍ، حيث الخلودُ لا يُرى… بل يُفهَم.
تحية لأرواحكم التي ضحت بالحياة لتنقل الحقيقة
سنظل أوفياء لذكراكم ومواقفكم الشجاعة
نضال محمد عيسى
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net