في اللحظات الأخيرة…

كان السكون ينساب حوله كرحمةٍ خفيّة،
والزمن يتباطأ خشوعًا أمام حضرة الطمأنينة.

لم يكن وحده…
كان القرآن بين يديه،
نورًا يتنزّل على قلبه قبل عينيه،
وحروفًا تتردّد في صدره كأنها وعدٌ باللقاء.

كانت أنفاسه هادئة…
كأنها تسلّم الأمانة برضا،
وعيناه تغفو على آيةٍ
تحمل سرّ العبور.

لم يكن موتًا…
بل اصطفاء،
لحظة يختار الله فيها عبدًا
ليكون ختامُه آية.

سقط الجسد…
لكن النور لم يسقط،
بقي معلقًا في المكان،
يشهد أن هنا…
مرّ رجلٌ من أهل القرآن،
فارتقى وهو يقرأ.

شاهد أيضاً

يران تفرض شروطها في التفاوض مع واشنطن..من اجل رسم ملامح الشرق الأوسط

إ 🖊️ *حميد عبدالقادر عنتر* إذا كانت الجمهورية الإسلامية تتفاوض مع واشنطن باسم كل دول …