✍️ علي خيرالله شريف
ليس جديداً على مارسيل غانم أن يستجدي السلام مع إسرائيل ولا نستغرب ذلك منه لأسباب عديدة:
أولاً لأنه من غلمان السفارة الأميركية، والسفارة هذه لا “تستغلم” إلا الأنذال الذي ينفذون ما تطلبه منهم بدقة.
ثانياً لأن تاريخه عهر وبذاءة وقلة حياء، وليست المرة الأولى التي يزحف فيها ويزحفط، وهذه هي مواصفات المطالبين بالسلام مع الكيان.
ثالثاً، لأن تاريخه معروف بالتملق والتقرب من أصحاب الثراء الفاحش وذوي الشذوذ المتعدد الأشكال والأوجه، خاصةً الشذوذ الجنسي والشذوذ الديني، والشذوذ السياسي المشبع بالنفط الأسود والمرصع بالشحاطة بإصبع، وبسلامة فهمكم.
رابعاً، لأنه يعمل في القناة التي تأسست أصلاً للتسويق للعمالة والسلام مع العدو وتقديم الإحداثيات له والوشاية على ابن البلد. وأكيد عرفتم أي قناة أقصد.
خامساً، لأنه من أنصار سمير جعجع، وهذا الأخير غني عن التعريف، فهو نشأ على افتعال الحروب الأهلية ونشر الفتنة الطائفية والعمالة للعدو، منذ أن وجد على هذه الأرض المسكينة التي اسمها لبنان.
وأخيراً، للأسف ليس عندنا سلطة سياسية تعرف بالتربية الوطنية، بل سلطة أتت بالتملق والزحفطة، وهي تتابع التملق والزحفطة لمن أتى بها، فتنفذ إملاءاته الزاحفة بحذافيرها.
الجمعة ٢٧ آذار ٢٠٢٦
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
