
السيدة فريدة مطهري “زوجة الشهيّد علي لاريجاني”
كانت تقول: عندما لا يكون علي في البيت، أشعر وكأن يديّ قد قطعتا!
عندما يكون موجوداً، يقوم بكل أعمال المنزل دون أن أطلب منه شيئاً، يشتري الحاجات، ينظف الخضار والدجاج، ويغسل الصحون.
كنت مذهولة. كيف يمكن لرجل يحمل خارج المنزل مسؤولية الأمن القومي لإيران أن ينظف الدجاج ويغسل الصحون؟
اذا كانت هناك شكوى
كان يستمع إلى الجميع بهدوء، ويودّع ضيوفه باحترام، قائلاً لهم: “إن شاء اللّٰه ستُحلّ الأمور بنفسها”
كتب السيد كاظم جلالي، سفير إيران في روسيا
إحدى رحلات الدكتور علي لاريجاني إلى موسكو، حين كنا في قصر الكرملين للقاء السيد بوتين.
قبل دقائق من بدء اللقاء، كنا نجلس في أجواء هادئة ننتظر، حين دخل وقت صلاتي المغرب والعشاء.
وكان رحمه الله ملتزمًا دائمًا بإقامة الصلاة في أول وقتها، فاستعدّ للصلاة دون تردد وخرج اخرج قطعة قماش ابيض
وأدّاها في ذلك المكان الرسمي بكل سكينة وخشوع لافت.
كانت تلك اللحظة بالنسبة لي ذات معنى عميق، حتى إنني شعرت بشكل عفوي بضرورة توثيقها
المصدر:
١- ترجمتي لكلام السيد كاظم جلالي سفير ايران في روسيا)
٢- النص مترجم من الفارسيّة: (عن لسان الراوية فائضة غفار حدادى)
منقول من صفحة الأخ المؤمن ذوالفقار السيد جودت
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net