من قتل العسكريين الثلاثة في جنوب لبنان؟!!!

🔴*الإعلامية مريم البسام*

‏مَن صاغ هذا البيان لا يعدو كونه مراقبًا سويديًا، يُجهِّل الفاعل بأسلوب معيب.

‏لاحظوا الصياغة:
‏•“الرئيس عون قدَّم التعازي باستشهاد العسكريين الثلاثة في الجنوب.”

‏•مَن قتلهم؟
‏•لا جواب. الفاعل مضمر ، غير موجود بين السطور.

‏ “الرئيس دان بأشدّ العبارات استهداف العسكريين بالتزامن مع استمرار الاعتداءات.”
‏•مَن يقوم بهذه الاعتداءات؟
‏•ربما نمور التاميل، أو منظمة إيتا الانفصالية!

‏ “الاعتداءات أودت أيضًا بحياة المئات من النساء والرجال والأطفال الأبرياء، وتُشكِّل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية.”

‏•هذه الأعمال، مَن ارتكبها؟
‏•هناك شكوك بجماعة السيخ، بالاشتراك مع طلائع “الدرب الساطع”، التنظيم السياسي والعسكري للشيوعيين الماويين في البيرو!

‏ “الرئيس أكّد أن استهداف المؤسسة العسكرية يتناقض بشكل فاضح مع دعوات لبنان والمجتمع الدولي إلى تمكين الجيش من بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد القوات المسلحة الشرعية.”
‏•إلى مَن يُوجَّه هذا الكلام؟
‏•مَن هي الجهة التي تستهدف المؤسسة العسكرية؟
‏•اعترفوا، أيها القرّاء، قبل أن تفعلوا ذلك تحت التعذيب!

‏ “الرئيس دعا إلى وقف الاعتداءات فورًا على القرى والبلدات وسكانها، وعدم التعرّض للجيش الذي يبقى الملاذ الأخير في حفظ الأمن والاستقرار في البلاد.”

‏ انتهى البيان من دون ذكر الجهة المعتدية ولو مرّة واحدة، حتى على سبيل التمويه.

‏نصيحة أخوية، قبل أن تطلبوا وقف الاعتداءات، أوقفوا كاتب البيان عن ارتكاب أيّ صياغات أخرى،
‏لان مثل هذه البيانات تقتل الجيش مرّتين.
‏رحم الله شهداء الجيش الذين سقطوا بغارات اسرائيلية عمداً.

شاهد أيضاً

عداوة كاذبة وسلام كاذب

د. محمد السعيد إدريس   فى ذروة أزمة التفاوض الأمريكية مع إيران فاجأ الرئيس الأمريكى …