
عساف: “قدم خلال عام ٢٠٢٥ ما يقارب ٣٠٠ ألف خدمة إنسانية وتنموية، في ترجمة عملية لرسالته في خدمة الإنسان وتعزيز الاستقرار الاجتماعي”
إعداد وتنسيق مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي
أقام المركز الإسلامي – عائشة بكار إفطاره الرمضاني السنوي في فندق فينيسيا انتركونتننتال– بيروت، بحضور النائب محمد خواجة، ممثلًا رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار ، ممثلًا رئيس الحكومة القاضي نواف سلام ، الرئيس فؤاد السنيورة، رئيس المحاكم الشرعية القاضي الدكتور الشيخ محمد عساف، ممثلًا مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ، عماد كريدية ممثلًا الرئيس سعد الحريري ،صائب سلام، ممثلًا الرئيس تمام سلام، وزيرة الشؤون الإجتماعية حنين السيد، الشيخ محمد حيدر ، ممثلًا نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، الشيخ محمد عبد الخالق ، ممثلًا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، النواب: عدنان طرابلسي ، عماد الحوت، نعمة افرام، فؤاد مخزومي، فيصل الصايغ، إبراهيم منيمنة، ملحم خلف، الوزراء السابقين: خالد قباني، حسن السبع، فراس أبيض، محمد شقير، النائب السابق عمار حوري، العلامة السيد علي الأمين، مفتي مرجعيون الشيخ حسن دلي، قنصل جمهورية مصر العربية محمد المشد، رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان، قائد شرطة بيروت العميد عماد الجمل، المقدم عبد المجيد الرفاعي ممثلًا مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء حسن شقير ،وممثل لقيادة الجيش اللبناني، رئيس هيئة رعاية السجناء واسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي ، عضو مجلس بلدية بيروت العميد المتقاعد محمود الجمل ،إلى جانب شخصيات دينية، قضائية، اجتماعية، تربوية، إعلامية، وفاعليات اقتصادية، وحشد من الداعمين وأصدقاء المركز.
بداية تحدث القاضي الشرعي وعضو الهيئة العامة في المركز الإسلامي الشيخ محمد الخانجي، فألقى كلمة تناول فيها معاني شهر رمضان المبارك، وقيمه الروحية والإنسانية، وما يحمله من رسائل تضامن وتراحم وتكافل بين أبناء المجتمع.
ثم عُرض فيلم وثائقي استعرض أبرز إنجازات المركز ونشاطاته المتنوعة خلال العام المنصرم، في المجالات الدينية، الاجتماعية، الصحية، التربوية، والإنسانية، مسلطًا الضوء على حجم الخدمات المقدّمة والأثر الإيجابي الذي يتركه المركز في محيطه الاجتماعي.
عساف
ثم ألقى رئيس المركز الإسلامي المهندس علي نور الدين عساف كلمة اكد فيها :”يسرني ويشرفني، باسمي وباسم الهيئتين الإدارية والعامة للمركز الإسلامي، أن أرحب بكم أجمل ترحيب في هذا الإفطار الرمضاني المبارك، الذي يجسد معاني الخير والتكافل، ويعكس متانة العلاقة التي تجمع المركز بأصدقائه وداعميه، في شهر تتجدد فيه روح العطاء.ونستقبل شهر رمضان هذا العام في ظل ظروف معيشية واقتصادية دقيقة، ما يفرض علينا جميعًا مسؤولية مضاعفة في تعزيز التضامن، والوقوف إلى جانب أهلنا، والتخفيف من معاناتهم بما يحفظ كرامتهم”.
وأضاف عساف: “في هذا السياق، نثمن جهود الحكومة في العمل على رأب الصدع وتحريك عجلة الدولة والاقتصاد، مع التأكيد على ضرورة سعي الدولة لتخفيف الأعباء المعيشية المتزايدة عن المواطنين، واتخاذ خطوات عملية تضمن حماية الطبقات الأكثر حاجة وتعزيز العدالة الاجتماعية. وفي موازاة ذلك، نتوجه بتحية تقدير واعتزاز إلى القوى الأمنية كافة، لما يبذلونه من تضحيات في سبيل حفظ الأمن والاستقرار، وتكريس سيادة الدولة، وصون السلم الأهلي، وحماية المجتمع”.
وأكد عساف: “لقد حرص المركز الإسلامي – عائشة بكار، منذ تأسيسه، على أن يكون منارة في العمل الديني والثقافي والاجتماعي والصحي، منطلقًا من قيم الاعتدال والانفتاح، وساعيًا إلى خدمة الإنسان وصون كرامته.فعلى الصعيد الإيماني والتربوي، قدمت اللجنة الدينية الدروس وحلقات تحفيظ القرآن الكريم والندوات التوجيهية، فيما واكبت اللجنة الثقافية هذا الدور بمحاضرات فكرية ووطنية أسهمت في رفع الوعي وتعزيز ثقافة الحوار.وفي المجال الصحي، قدمت اللجنة الصحية خدماتها عبر العيادات الطبية وعيادات الأسنان، إلى جانب تنظيم حملات توعوية مجانية ومحاضرات إرشادية، مساهمة في التخفيف من الأعباء الصحية والمالية عن العائلات.أما في مجال التمكين والتنمية، فقد نشطت اللجنة المهنية بدورات تدريبية أسهمت في تعزيز مهارات النساء والفتيات وفتح آفاق العمل أمامهن، فيما جسدت اللجنة الاجتماعية رسالة المركز من خلال برامج إغاثية وإنسانية شملت الغذاء والدواء والمساعدات الصحية والتعليمية، إضافة إلى تقديم ثلاثة آلاف وجبة مجانية مرتين أسبوعيًا، وإفطار ثلاثة آلاف صائم يوميًا خلال شهر رمضان المبارك”.
وتابع عساف: “كما يولي المركز اهتمامًا خاصًا بالشباب عبر فرقته الموسيقية المميزة، التي باتت علامة ثقافية مضيئة، وتؤدي الدائرة النسائية دورًا رياديًا في مسيرة التمكين والتنمية من خلال برامج تربوية واجتماعية وتدريبية متكاملة، ومبادرات إنسانية فاعلة تعزز صمود الأسرة والمجتمع”.
وكشف عساف: “بلغ مجموع ما قدمه المركز خلال عام ٢٠٢٥، ما يقارب ٣٠٠ ألف خدمة إنسانية وتنموية، في ترجمة عملية لرسالته في خدمة الإنسان وتعزيز الاستقرار الاجتماعي. وإن رؤيتنا تتجاوز المساعدة الظرفية لتشمل بناء الإنسان الواعي والقادر، عبر التدريب والتأهيل وتطوير المرافق وتوسيع البرامج، بما يلبي حاجات الناس وتطلعاتهم”.
وختم عساف: “أتقدم بجزيل الشكر لحضوركم ودعمكم، سائلًا الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام، وأن يعيد هذا الشهر المبارك على لبنان بالأمن والاستقرار. وكل عام وأنتم بخير”.
في الختام قدمت مجموعة من التواشيح الدينية بأجواء رمضانية روحانية.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net