جبهة العمل الإسلامي دانت عملية خطف عطوي في بلدة الهبارية

شبيب: “مجزرة بيت يانوح وخطف عطوي تجعل الأرض اللبنانية مستباحة بالكامل للعدو الإسرائيلي”

قال رئيس “الهيئة الإسلامية للإعلام”، الشيخ جمال الدين شبيب: “ندين المجزرة الإسرائيلية في بلدة يانوح والتي أدت إلى ارتقاء ثلاثة شهداء بينهم طفل في الثالثة من عمره في جريمة بشعة ،غير مبررة على الاطلاق، مقرونة بجريمة اختطاف المواطن اللبناني عطوي عطوي ،من بلدة الهبارية، بعد اقتحام منزله والاعتداء على العائلة بالضرب وتحطيم أثاث المنزل ،وكأن الأرض اللبنانية أصبحت مستباحة بالكامل للعدو الإسرائيلي”
واضاف شبيب في بيان صدر عنه:” أن هاتين الجريمتين تتزامنان مع زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب ما يؤكد نية العدو الاسرائيلي إلى تأكيد انتهاكاته وسيطرته على لبنان وجنوبه وإرسال رسالة واضحة إلى الحكومه اللبنانيهة بأنه ممنوع عليها أن تكون حاضرة في الجنوب لا إنمائيا ولا سياسيًا ولا عسكريا””.
وأردف شبيب: “إننا نستنكر باشد العبارات ما يقوم به العدو الاسرائيلي من عدوان مستمر على الأراضي اللبنانية جنوبًا وبقاعًا ومن انتهاك للسيادة اللبنانيه جوا”وبرا”وبحرًا ،وندعو الحكومه اللبنانيه الى تقديم شكوى عاجلة الى مجلس الامن الدولي ،وإلى تحرك عاجل يهدف الى حماية اللبنانيين من القتل والخطف على يد المعتدين الصهاينة بكافة الوسائل المتاحة.”
وختم شبيب :”كما نطالب الحكومة اللبنانية ببذل أقصى الجهود الممكنة لتحرير الاسرى والمختطفين اللبنانيين من يد الإحتلال ،وإعادتهم باسرع وقت ممكن الى وطنهم. وأن تبقى هذه القضيه حاضرة وحية في كافة المحافل الدولية.”
جبهة العمل الإسلامي
دورها قالت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان: “ندين بشدّة بالقرصنة الجديدة وجريمة إختطاف العدو اليهودي الصهيوني الغادرة البشعة للمواطن اللبناني عطوي عطوي من منزله في بلدة الهبّارية، وإقتياده إلى الداخل الفلسطيني المحتل، وهذه الجريمة الحاقدة تُضاف إلى جرائمه الشنيعة والدمويّة والوحشيّة التي يقترفها يوميّاً بحقّ لبنان وشعبه”
ورأت الجبهة: “أنّ جريمة الإختطاف هذه وجرائم القصف والتدمير والإغتيالات اليوميّة تأتي بمثابة إفشال لمشروع قيام الدولة اللبنانيّة، وهي طبعاً أتت كردٍّ إجرامي عنجهي متصلّف على زيارة رئيس الحكومة نوّاف سلام إلى العديد من مدن وبلدات وقرى الجنوب الأشمّ، وذلك في رسالة واضحة لمنع عودة الدولة إلى الجنوب وحماية أهلها وشعبها وأرضها وسيادتها وكرامتها “
وختمت الجبهة: “نلفت إلى ضرورة الأخذ على يد العدو اليهودي الصهيوني الظالمة المجرمة التي تُمعن في عدوانها على لبنان ،وإلى ضرورة وضع حدّ نهائي لها وخصوصاً من الدول والجهات الراعية التي طمأنت لبنان وتكفّلت بردع العدو ومنعه من القيام بإعتداءاته ،وكذلك بإلزامه في تنفيذ مندرجات وبنود القرار الأممي 1701، إلا أنّ هذا العدو الغاشم المجرم ضرب بعرض الحائط كلّ هذه البنود والقرارات ولم يلتزم بأيّ منها ،بل إزدادت وتيرة عدوانه وإجرامه بشكل لافت ودموي ما يزيد من مآسي أهلنا في الجنوبي اللبناني وبقاعه دون أي رقيب وحسيب ،ودون أي تحرّك إقليمي ودولي لوقف العدوان اليهودي الصهيوني المجرم .”

شاهد أيضاً

يران تفرض شروطها في التفاوض مع واشنطن..من اجل رسم ملامح الشرق الأوسط

إ 🖊️ *حميد عبدالقادر عنتر* إذا كانت الجمهورية الإسلامية تتفاوض مع واشنطن باسم كل دول …