حضر دورة إعداد مدربين رياضيين بدعوة من نادي ” معا” الرياضي

الخير: “لإعلان حالة طوارئ في طرابلس وإيواء جميع الأهالي القاطنين في منازل مهددة بالسقوط”

أصدر النائب السابق كاظم صالح الخير بياناً، جاء فيه: “بعد الكارثة التي حلّت في طرابلس اليوم، لم يعد الأسف والاستنكار يجديان نفعًا. المطلوب من رئيس الحكومة القاضي نواف سلام عقد جلسات طارئة لمجلس الوزراء في أسرع وقت، وإعلان حالة طوارئ، وتأمين الأموال اللازمة لإيواء جميع الأهالي الذين يقطنون في منازل مهددة بالسقوط. طرابلس ليست تفصيلًا، وليست على الهامش. هذه المدينة لها حق على الدولة”.

وأضاف الخير :”نؤمن أن هذه الحكومة قادرة على تعويض المدينة عن التقصير الذي ارتكبته الحكومات السابقة، وكلنا ثقة أن هذه الحكومة قادرة أيضًا على فعل ما لم تقم به بعض الطبقة السياسية الطرابلسية التي تُعد من الأغنى، والتي تسلّمت السلطة لسنوات، لكنها للأسف عاشت على أنقاض فقر هذه المدينة بدل أن تكون سندًا حقيقيًا لها”.

إعداد مدربين

من جهة اخرى ،لبّى النائب السابق الخير، دعوة رئيس نادي “معا” الرياضي مهدي نحلة، لحضور دورة إعداد مدرّبين رياضيين، بحضور رئيس الاتحاد اللبناني لرياضة مواي تاي سامي قبلاوي، وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية والعامة وجمهور من المهتمين.

وقال الخير في تصريح ادلى به :” أن الرياضة لا تقتصر على كونها منشآت أو نشاطًا بدنيًا فحسب، بل هي علمٌ قائم بذاته يشهد تطورًا مستمرًا، ما يستوجب مواكبة هذا التطور عبر الدورات التدريبية والمحاضرات المتخصصة، لتمكين المدرّبين من الاطلاع على أحدث الأساليب المعتمدة في العمل الرياضي”.

واضاف الخير:” نشدد على أهمية الرياضة في حماية الجيل الجديد وإبعاده عن الآفات والتحديات، لما توفّره من بيئة إيجابية تسهم في تنمية قدرات الشباب وصقل مهاراتهم. كما أثني على جهود القيمين على المجمع الرياضي في التعريف برياضات جديدة في المنطقة، الأمر الذي ساهم في توسيع قاعدة المشاركة الرياضية وإعداد جيلٍ واعد”.

وتابع الخير:” أنوه بدور قبلاوي ونحلة وجهودهما في تطوير اللعبة وتعزيز حضورها، وأعرب عن اعتزازي بهذا الصرح الرياضي الذي يواصل أداء رسالته في خدمة الشباب والمجتمع”.

وختم الخير:” اعلن دعمي للنادي ومساندتي لكل المبادرات التي من شأنها تعزيز الحركة الرياضية في المنية الإدارية”.

شاهد أيضاً

يران تفرض شروطها في التفاوض مع واشنطن..من اجل رسم ملامح الشرق الأوسط

إ 🖊️ *حميد عبدالقادر عنتر* إذا كانت الجمهورية الإسلامية تتفاوض مع واشنطن باسم كل دول …