قصة أغنية «بكوخنا يا ابني»

هي من قصائد ميشال طراد الذائعة الصيت، التي لحّنها الأخوان رحباني وغنّتها فيروز.
وقد حكى الشاعر قصة ولادة هذه القصيدة للكاتب والإعلامي فارس يواكيم، قال:

«كان ولدي البِكر جورج في الشهر الحادي عشر من عمره، حين أخذته أمه معها إلى بيروت لزيارة أقاربها. كان ذلك في فصل الشتاء. وحدث أن هطلت الثلوج بغزارة، فأُقفل الطريق وتعذّر السفر من بيروت إلى زحلة، واضطرت زوجتي إلى المبيت مع طفلي في بيروت. وكانت أوّل ليلة يخلو فيها البيت من ولدي… هاجت مشاعري واستبدّ بي الشوق، ورحت أطوف في غرفته، أداعب دميته وألثم ملابسه، ووجدتني أكتب القصيدة».

من القصيدة:

بكوخنا يا بني بهالكوخ الفقير
والتلج ما خلّى ولا عودة حطب
والريح عم تصفّر فوق منو صفير
وتخرق بهالليل منجيرة قصب
وقفوا ع شباكك يدقّوا العصافير
بجوانحن يا جوانحن المتشرنين
جايين يتلطّوا ع كتر الزمهارير
ورفيقك البلبل شو مشتاقلك كتير
مخبّيلك بعبّو شي ميّت سوسني يا بني
علّواه لو فيّي يا عيني لأطير
أتفقدك يا رجوتي بعدك زغير
عمرك وعمر العطر ما كفّوا السني
وشو الدنيي يا بني وشو طعم الدنيي
ما هبجت وجيي إيديك الحرير

 

شاهد أيضاً

النص الكامل لوزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي بالترجمة الصحيحة والدقيقة:

  كان العدو يعتقد انه بامكانه بعد حرب ال ١٢ يوما اخضاع ايران في حرب …