قال النائب ايهاب مطر :”أنه منذ سنوات ونحننناشد الدولة معالجة حل ملف الأبنية المتصدعة فيطرابلس، لأنه يهدد حياة الطرابلسيين. وبعد ضغوطكبيرة وصلنا منذ أكثر من سنة إلى قرار من مجلسالوزراء بتحديد هذه الأبنية لمعالجتها، لكن للأسف لايزال القرار حبراً على ورق والدليل الكارثة الجديدةالتي وضعت عائلة بأكملها تحت الأنقاض لأنهارفضت الخروج كي لا تكون بلا مأوى“.
واضاف مطر في بيان صدر عنه: “هذه العائلةالتي لا تملك معيناً إلا الله، أظهرت الواقع الحقيقيلغالبية سكان طرابلس، بلا مواربة أو تملق، ولا زلنانسعى للضغط من أجل معالجة هذا الملف ومحاولةسد الثغرات جراء الغياب الفاضح لمؤسسات الدولة. هذه الصورة المأسوية ليست إلا نتيجة طبيعية لملفيتطلب تدخلاً سريعاً وخطة طوارئ عاجلة مموّلة منالحكومة لانقاذ الطرابلسيين من الموت وإلا تكونالدولة شريكة“.
الجماعة الإسلامية
بدورها قالت “الجماعة الإسلامية” في طرابلسوالشمال: “وقع ما كنّا نحذّر منه ونطلب معالجتهبأقصى سرعة ممكنة، فلا الأجهزة المعنية انتبهتوعملت ، ولا حكومتنا استمعت، ولا الوزارة المختصةالتفتت، حصل ما حصل، من دون أن يحرّك أحدهمساكنًا.. هذه المدينة الصابرة المحتسبة المنسية،ليست موجودة على خارطة حكوماتنا ، لا السابقةولا الحالية، وكلّنا أمل أن تلحظها الحكوماتاللاحقة“.
وأضافت في بيان صدر عنها: “هل يُعقل أنّانهيار الأبنية في عاصمة الشمال، والصدماتالمتلاحقة التي تتعرض لها المدينة بين الحين والآخر،لا تحرك ساكناً عند أحد من المسؤولين لا من قريب ولامن بعيد .. حتى سمعنا كلاماً يجعل النّاس تتحسرعلى حالها ومآلها ، وتندب حظّها بشكل متواصل“.
وختمت: “أن ما يحصل لا يمكن معالجته لا منقبل بلدية ولا من قبل منظمات تطوّعية ، “بل يجبعلى الدولة أن تضع كل إمكاناتها في طرابلس فيالقريب العاجل وإلا فعلى طرابلس وأبنيتهاوساكنيها السلام“.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
