استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ، في قصر بعبدا ،النائبين وليد البعريني ومحمد رستم، وبحث معهما في الأوضاع العامة في البلاد.
اثر ذلك ادلى النائب البعريني بتصريح اكد فيه ،: “تشرفنا اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ولهذه الزيارة اكثر من بعد وهدف. فهي أولا”:” زيارة دعم لفخامته بعد سنة على انتخابه، خصوصا ان ما تحقق خلال هذا العام كان مفصليًا بما يتعلق بسيادة لبنان وبسط سلطة الدولة على أرضها وحصر السلاح. وفخامته قارب الملف بروح وطنية عالية وحس كبير من المسؤولية والحرص، وبعقلية حكيمة حريصة على التوفيق بين السلم الاهلي وفرض منطق الدولة. وهنا نشد على يده لاستكمال هذا المسار. ونشيد ايضا بالقرار الحكيم الذي اتخذه باختيار مسار التفاوض مع اسرائيل وتعيين السفير سيمون كرم كمفاوض مدني، ونتمنى ان يثمر هذا المسار لان خيار الحرب هو دمار للجنوب والوطن بينما التفاوض يقلل الخسائر وسندعم اي شكل مستقبلي تتخذه المفاوضات سواء بقيت في اطارها الحالي او تبدل الاطار.”
وثانيًا : “هي زيارة دعم في ظل الحملة التي يتعرض لها فخامة الرئيس علمًا اننا نستشرف ان هذه الحملة تحمل في طياتها خلفيات خطيرة، فهي في الظاهر تستهدف رئاسة الجمهورية، وفي الباطن تستهدف منطق الدولة ومؤسساتها، كأن ثمة من يريد من خلالها عرقلة المسار الذي انطلق.”
وثالثًا : “ان لبنان والمنطقة يمران بأوضاع واحداث مفصلية قد لا تحدث الا كل خمسين سنة مرة فهناك أنظمة تهاوت وأنظمة ستتهاوى وانظمة اخرى ستبصر النور، لذلك اننا نعبر عن دعمنا لفخامة الرئيس للمضي قدمًا في موضوع حصر السلاح، فهذا البند منصوص عليه في الدستور وتطبيقه هو استجابة لرغبة اللبنانيين برؤية جيش وقوى امنية تحتكر السلاح وليس استجابة لمطالب خارجية كما يصورها البعض، لذلك حان موعد بناء الدولة والتخلص من ويلات الدويلة.”
ورابعًا : “بقدر دعمنا للمسار المتبع في الملفات السياسية والسيادية، كانت لنا مطالب نحملها بإسم من نمثل في عكار، لجهة ضرورة الانطلاق بسرعة بورشة انقاذ اقتصادية معيشية انمائية، فأوضاع الناس كارثية، ان لجهة الطبابة او التعليم او البنى التحتية او وضع القطاع الزراعي او لجهة فرص العمل، وشددنا على اهمية الالتزام بموعد قريب لانطلاق عمل مطار القليعات لما يشكل من فرصة لتأمين حركة اقتصادية للمنطقة، والبدء بالتخطيط لمشاريع اخرى في عكار مثل الاسراع بترميم وصيانة المعابر البرية مع سوريا وتطبيق اللامركزية الموسعة التي نص عليها الدستور”.

وردًا على سؤال حول اللقاء مع الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان في زيارته الأخيرة لبيروت، هل نقل اليكم تحذيرات ام تطمينات في ما يتعلق بالوضع الأمني، قال البعريني:” كان الجو إيجابيًا لا سيما لجهة دعم الجيش اللبناني وهو كان مرتاحًا للقاء رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، ولكنكم فتحتم الان بابا” معينًا بين السطور، فمن لا يريد البلد مرتاحًا على ما يبدو يعمل على افتعال خلل امني، والجو السعودي كان مرتاحًا جدًا وفخامة الرئيس كذلك. أتمنى في ظل ما يقرأ من هنا وهناك، ان يكون هناك سد منيع من جميع اللبنانيين لعدم تمكين احد من افتعال شيء او الدخول من زاوية معينة من اجل تحقيق ذلك لأننا لم نعد نحتمل وان شاء الله تكون المعلومات التي لدي غير صحيحة، وهنا اتحدث عن معلوماتي الشخصية. كان هناك تأليب بشكل معين، وداخليا هناك خوف من ان يتم استغلال طوائف معينة، على امل ان تكون هذه المعلومات غير صحيحة ولا يحصل شيء في لبنان. وقد كان الموفد السعودي مرتاحا وداعما لهذا الجو”.
وردًا على سؤال هل تتخوف من حرب اكد البعريني:”
لا بل من فتن داخلية لا سمح الله لإن من لا يريد دولة يبحث عن زوايا معينة ليدخل من خلالها ويفتعل خللًا في لبنان. اتمنى كما قلت الا يكون كلامي او معلوماتي صحيحة”.
القطاع العام
من جهة اخرى ، قال النائبان البعريني ورستم، :” نؤكد على وقوفنا الكامل إلى جانب موظفي القطاع العام والأساتذة والمتقاعدين، ودعمنا المطلق لمطالبهم المحقّة في تحسين الأجور والمعاشات التقاعدية، وتصحيح الرواتب، وتأمين الحقوق الاجتماعية والصحية، بما يحفظ كرامتهم ويؤمّن الحدّ الأدنى من الاستقرار المعيشي.”
واضافا:” أنّ استمرار تجاهل هذه الحقوق ينعكس سلبًا على المرافق العامة والقطاع التربوي والخدمات الأساسية، وندعو الحكومة والجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها واتخاذ قرارات جدّية وسريعة تفضي إلى حلول عادلة ومستدامة”.
وختما في بيان صدر عنهما : ” ان إنصاف موظفي القطاع العام والأساتذة والمتقاعدين هو خطوة أساسية في مسار إنقاذ الدولة وتعزيز الثقة بمؤسساتها”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
