هشام عبد القادر،،،
من ذكرياتنا ما قبل استشهاد السيد الشهيد حسين بدر الدين الحوثي رحمة الله تغشاه، إننا كنا في زمن التشيع سرا على إننا محبين الثورة الإيرانية وحزب الله، والتشيع جاء على أرضية في القلوب مهيئة لإنها حصيلة الفطرة السليمة.
بإختصار كان صوت السيد حسين مدوي في زمن الخوف والتستر، إلا صوت السيد حسين كان صادع بالملاء لا يخاف لومة لائم مع ثلة قليلة من المؤمنين في كل محافظة في الجمهورية، إلا إن محافظة صعدة هي وجه التحدي والصمود.
وايضا ملازم السيد حسين كنا نطلع عليها وهي على شكل أوراق مبعثرة لم تكن ملازم بل نسخ في المطابع.
واشرطة تسجيلات لفرق اناشيد الشباب المؤمن.
المهم إننا كنا بأرضية مهيئة حصيلة المعرفة المنبعثه بشكل ضئيل. كان صوت الثورة الإيرانية الخمينية ملئ الدنيا، إلا أن الفكر والإعلام لم يكن ذالك المسهل لتوصيل المعلومات لأذهان الأمة.
المستبصرين قليل في كل الأماكن التي يسيطر عليها الفكر المعادي لفكر التشيع والمحبة لسيد الوجود محمد وآله الكرام.
وكانت الأحداث والحروب الحاصلة على صعدة توحي للأذهان في قلوب المؤمنين أن هذه الحرب على اليماني التي تحدثت عنها الروايات أن من اليمن راية اليماني تحت قيادة سيد اسمه حسن او حسين.
وحين شنت الحرب على الشباب المؤمن في صعدة. كان اصوات المؤمنين في بقية المحافظات مع مظلومية صعدة كلا حسب موضعه وقدراته.
النتيجة من هذا المقال إننا لم نتحيز كاعنصرية أو طائفية.
خطنا ما زال واضح نحن مع ولاية الله ورسوله والمعصومين.
والحقيقة كانت ملازم السيد حسين تتحدث عن خطر أمريكا.
ولما تتكلم بها أي إنسان في ذالك الوقت والزمن يقول عليك وأنت تقراء الملازم أنتم مجانين الدنيا بالسلام، أين أمريكا وإين أنتم، دوروا لكم عمل واطلبوا الله بدل الجنان والتهيئات ونشر الفتن والمشاكل، هكذا ردة فعل أي إنسان تحاوره يقول عنك ذالك ويقول أيضا عليك إنك مريض فارغ عن العمل تدور لك اشياء وعلم لا أساس له، وإنه زمن لا أمريكا ولا إسرائيل تهدد الأمة في ذالك الحين.
وهذا ما وصلت الأمة إليه الآن أن أمريكا تهدد العالم وليس الشرق الأوسط.
يعني خلاصة الأمر إن الحقيقة اتضحت أن أمريكا فعلا والصهاينة يهددوا العالم.
بالذات أمريكا هي المحرك تهدد العالم.
هذا خلاصة وحقيقة تاريخية وجزء قليل عنما تكلمنا عليه.
وبهذا المقال لا نريد دغدغة مشاعر انصار الله بعد وصولهم للسلطة بل الحقيقة كانت هي ما قلنا. والحقيقة نحن ثابتين على الولاية لله ورسوله والمعصومين خط الصراط المستقيم لم نكن مع المذهبية إلى الآن ونحن نهتف بخط العصمة لمن أختارهم الله.
يرونه بعيدا ونراه قريباً
والحمد لله رب العالمين
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
