اللص الأميركي المهووس لا يريد إلا الفلوس

بقلم الكاتب نضال عيسى 

كثيرة هي التحليلات التي سمعناها منذ عملية (الخطف) التي تعرض لها رئيس جمهورية فنزويلا المنتخب من الشعب نيكولاس مادورو على يد رئيس عصابة أميركا المهووس دونالد ترامب
ولكن المؤكد بأن هدف العملية هو فقط للسيطرة على مقدرات فنزويلا وبغض النظر عن كيفية إجراء هذا الأختطاف ومَن ساعد أو بالأحرى مَن خان بلاده وأوصل الأميركي إلى عقر داره.
المعتوه ترامب اليوم يترأس أكبر دولة في العالم ويريد فرض سيطرته على أكثرية الدول التي تحمل لواء قضية فلسطين
هذا هو الهدف الأساسي ومن خلاله يسرق النفط لأنعاش أقتصاد بلاده المتهالك.
فمَن يتابع الشأن الأقتصادي والمالي للولايات المتحدة يعلم جيدا” حجم الأنهيار المالي وأسبابه.
لذلك قام بهذه العملية الجبانة وتوجيه رسائل من خلالها عندما يفرض سيطرته على قطاع النفط للصين ولروسيا
ويمارس الضغط عليهما بتحكمه بتسعير النفط
وهذا ما أعلنه في المؤتمر الصحفي عقب خطف مادورو عندما قال ترامب سوف أرسل شركات النفط الأميركية لأدارة هذا القطاع في فنزويلا
وفي الأمس أعلن على إنه سوف يحدد السعر وقد بدأت بسحب 50 مليون برميل من النفط الفنزولي إلى أميركا.
هذا المعتوه الذي ضرب كل المواثيق الدولية وسيادة الدول لن يقف في وجهه سوى تحالف ضخم يضع حدا” لغطرسته ودعمه اللا محدود للعدو الإسرائيلي الذي يمنحه الضوء الأخضر للإعتداءات على فلسطين ولبنان واليمن ويهدد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأنهم مازالوا متمسكين بخط المقاومة المواجه للمخطط الصهيواميركي
على الدول الكبرى إعلان التحالف سريعا” لمواجهة هذا المعتوه من كوريا إلى روسيا والصين والجمهورية الإسلامية الإيرانية لوضع حد للتمدد الاميركي تحديدا” في الشرق الأوسط وكل ذلك بهدف تأمين الأمن لإسرائيل وتنفيذ مخططها التوسعي.
لقد وضع المعتوه ترامب العالم كله على شفير الأنفجار للأستيلاء على المال وتأمين الأستقرار للعدو الإسرائيلي فقط
الم يحن الوقت للعرب أن ينهضوا من هذا السُبات؟ ؟

نضال عيسى

شاهد أيضاً

المقاومة ضمانة السيادة وحصن الأوطان

بقلم الشيخ حسن حماده العاملي في عالمٍ لا تحكمه المبادئ وحدها، بل تتحكم فيه أيضًا …