“كتروا الكذابين” السنيورة يقتل القتيل ويمشي في جنازته !

عبد الغني طليس

لا ليس عابراً تعليق أحمد الحريري على خَبَر نفي السنيورة علاقته بأبو عُمر: “كتروا الكذابين”..
إنها أول ملاحظة بهذه الكثافة المعنوية من عائلة الحريري، مباشرة، حول السنيورة المتلوّن المتمَسكِن، الذي كان أول من حاول الاستفادة الشخصية من تحييد السعودية لسعد الحريري، والمتعلّق بحبال الهواء علّه يعود إلى السرايا رئيساً، ولو على جناح بعوضة كان اسمها أبو عمر، لكنها تضع عمامة إسلامية لتُخفي حقيقتها وتفعل فعلها الديني والسياسي في النفوس المريضة بالمناصب والألقاب.
السنيورة قال “لا أعرف أبو عُمر”. القوات قالت كذلك. مخزومي قال كذلك. صحيح فكلهم لايعرفونه. لم يظهر على أحد منهم حفاظاً على سرية المواضيع التي كان يتولاها عريمط. هم يعرفون عريمط الذي أقنعهم به وشكّل واسطة له عندهم. وعدم ظهور أبو عمر كان لحفظ السر عند عريمط .
السنيورة كما يروَى كان أكثر المتحمسين لأبو عمر، وصدّق عريمط، وصدق أبو عمر، والهاتف الذي تلقاه السنيورة من أبو عمر في التعزية بوفاة زوج السيدة بهية الحريري، ومرّر المكالمة إلى بهية ليعزّيها “الأمير” كان الدمغة المسجّلة بالتفصيل!
لكن السنيورة كعادته، لديه قدرة قتل القتيل والسير في جنازته، ولو أن جميع المشاركين في الجنازة يدركون ذلك!

شاهد أيضاً

الولاية منهج قبل أن تكون شعاراً

دينا الرميمة مخطئٌ من يظنّ أن الولاية مجرد شعار نرفعه في المناسبات، أو كلمات نرددها …