*عن العملة السورية الجولانية*

(منقول)

العملة الجديدة…
حين تطبع قلقك بدل هويتك

بقلم: الدكتور سامر عثمان

العملة السورية الجديدة ليست تصميمًا…
إنها هروب سياسي مطبوع.

سلطة آتية من خلفية عقائديه متشددة .تعرف أن العالم يراقبها بعدسة الشبهة. فاختارت الابتعاد عن كل أثر قد يقود إلى الإدانة.
لا تاريخ، لأن التاريخ لن يرحم.
لا دين، لأن الماضي لم يُغفَر.
ولا رموز حضارية، لأن الحضارة تحتاج سردية… لايملكونها.

فكان الهروب إلى الطبيعة:
قمح، قطن، عصافير…

رموز بلا ذاكرة، بلا موقف، بلا هوية….
اختيار لا يزعج العواصم الكبرى، لكنه يفضح هشاشة الداخل.

هذا ليس حيادًا، بل فراغًا محسوبًا…
وليس اعتدالًا، بل إنكارًا للذات.

الدول تطبع تاريخها.
أما السلطات المرتبكة، فتطبع ما لا يُدان ….تتستر الغموض لتستثمر في الفراغ….

شاهد أيضاً

الولاية منهج قبل أن تكون شعاراً

دينا الرميمة مخطئٌ من يظنّ أن الولاية مجرد شعار نرفعه في المناسبات، أو كلمات نرددها …