عقدت الهيئة الإدارية في “تجمع العلماءالمسلمين” في لبنان ،اجتماعها الدوري، برئاسةرئيسها الشيخ الدكتور حسان عبدالله وحضورالاعضاء في مقر التجمع في حارة حريك ،وناقشتالأوضاع المستجدة في لبنان والمنطقة، وصدر عنهابيانًا وجاء فيه: “تصر الدولة اللبنانية على تقديمالتنازلات المجانية لصالح العدو الصهيوني، فيالوقت الذي يصر فيه هذا العدو على التعنت فيمواقفه واستمراره بقصف المدن والقرى وتدميرهللبيوت وقتله للمدنيين، حتى لم يسلم من عدوانهأفراد من الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية،وترافق هذا العدوان مع تغطية شاملة ووقحة منلجنة الإشراف على وقف إطلاق النار، التي تبررللعدو الصهيوني استمرار عدوانه وتعتبره حقاًمشروعاً، فها هو رئيس مجلس الوزراء نواف سلاميعلن أن لبنان بات جاهزاً للانتقال إلى المرحلةالثانية من خطة حصر السلاح في شمال الليطاني،وبعد نهاية المرحلة الأولى من عملية جنوب النهر، مندون أن يربط هذا الأمر بأي تحرك مطلوب من العدوالصهيوني“

واضاف: “نحن في تجمع العلماء المسلمين نعلنوبشكل واضح أنْ لا مجال للكلام حول عملية تسليمأو نزع السلاح في منطقة شمال النهر، وأن هذا الأمرمرتبط بالحوار الداخلي حول الاستراتيجية الدفاعيةالذي سيحصل عقب انسحاب العدو الصهيوني منكامل الأراضي التي يحتلها في الجنوب اللبناني،وإطلاقه لجميع الأسرى، ووقف اختراقاته الجويةواعتداءاته على المواطنين وأملاكهم، والبدء بعمليةإعادة الإعمار، وقبل ذلك فإن أي طرح لموضوع سلاحالمقاومة شمال النهر سيكون خيانة وطنية، لن نسمحبحصولها ونحذر الحكومة بشخص رئيسها وفخامةرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بصفتهالمؤتمن على السلم الأهلي من أن هكذا طرح قد يؤديإلى فتنة داخلية، وحرب أهلية لا سمح الله، عليهم أنيجتنبوا حصولها، وأن يتجه كل العمل في المرحلةالمقبلة نحو الضغط على الدول الراعية لاتفاق وقفإطلاق النار لإجبار العدو الصهيوني على تنفيذالتزاماته بموجبه، وإلا فإن الأمور ستكون مفتوحةعلى كل الاحتمالات، وسيتحمل المجتمع الدوليالنتائج الكارثية للعدوان الصهيوني ودخول المنطقةفي حرب نحن لا نريدها ولكن التعنت الصهيوني،يهدف إلى دفع الأمور باتجاه حصولها“
وتابع:”نؤكد في هذا المجال على أهمية المبادراتالخارجية خصوصاً المصرية التي تسعى لتلافي هذاالمصير الأسود.”

ولفت :”إننا في تجمع العلماء المسلمين وبعداجتماع هيئتنا الإدارية ومناقشتها للأوضاعالسياسية في لبنان والمنطقة نعلن ما يلي:
أولاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين إعلان رئيسالحكومة نواف سلام أن الدولة اللبنانية جاهزةللانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاحفي شمال الليطاني، دون إلزام العدو الصهيونيبالانسحاب من الأراضي التي يحتلها ووقفاعتداءاته وإطلاق الأسرى التي هي من صلبالاتفاق، وللبنان أن يجمد أي إجراء حتى تحقيقه،ويعتبر التجمع ذلك خدمة مجانية للعدو الصهيونييجب وقفها.
ثانياً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين استمرارالاعتداءات الصهيونية على لبنان، والتي كان آخرهااستهداف سيارة على طريق عقتنيت – القنيطرة فيقضاء صيدا، ما أدى إلى إرتقاء ثلاثة شهداء أحدهمالرقيب الاول في الجيش اللبناني علي عبد الله، كماويستنكر التجمع إطلاق محلقة صهيونية قنبلةبالقرب من مزارعين عند أطراف بلدة الوزاني، وتنفيذالعدو الصهيوني لعدوان على بلدة ميس الجبل منخلال تفجيره لأحد المنازل المتضررة، ما أدى إلىتدميره بشكلٍ كامل.
ثالثاً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين بالتحيةلأبطال سرايا القدس، كتيبة طوباس على تمكنهممساء أمس من التصدي لاقتحام قوات العدوالصهيوني من عدة محاور بالوسائط الناريةالمناسبة، وتمكنهم من إمطار التعزيزات العسكريةلقوات المشاة بزخات كثيفة من الرصاص، محققينإصابات.
رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين قياممجموعات تكفيرية إرهابية بالهجوم على مبنىالنيابة العامة في مدينة زاهدان بمحافظة سيستانوبلوشستان، معتبرين هذا العمل التخريبي يأتيفي سياق إطلاق فتنة مذهبية في هذه البلاد الآمنةالتي نعرف أن أهلها يؤمنون بالوحدة الإسلاميةويدينون بالولاء للجمهورية الإسلامية الإيرانية.”

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net