بقلم الكاتب نضال عيسى
تتعاظم يوما” بعد يوم فضيحة أبو عمر الذي أنتحل صفة مستشار خاص لديوان المملكة السعودية بسيناريو وإعداد من القاضي الشيخ خلدون عريمط
اليوم وبعد أن تم الكشف عن أكبر عملية أحتيال سياسي ومادي في تاريخ لبنان
على الأجهزة الأمنية التركيز ليس فقط على أبو عمر وعريمط،بل مَن هو وراء القاضي عريمط الذي أدخل هذا المنتحل إلى مركز القرار السياسي ومنحه تلك الصلاحيات لشتم هؤلاء السياسيين ومنحه الأذن لتعيين رؤساء حكومات ووزراء ونواب ومراكز حساسة.
ويجب التحقيق مع السياسيين الذين تواصلوا مع أبو عمر طمعا” بمنصب سياسي وقد سقطوا في فخ المسرحية الهزلية.
وهنا ندرك بأن الخطورة ليست في خداع هؤلاء فقط ،إنما المصلحة الشخصية التي عملوا بها على حساب مرجعيتم الأساسية أي المملكة السعودية بنسج هذه العلاقة الوهمية وهنا قد أثبتوا بأنهم على أستعداد للتحالف والتعاون مع الشيطان لأجل مصالحهم حتى لو كانت على حساب كرامتهم.
وعلى الدولة وأجهزتها القضائية العمل سريعا” على توقيف خلدون عريمط الذي يتداول أسمعه ليس فقط من خلال التواصل الإجتماعي والإعلامي بل في التحقيقات التي أدلى بها أبو عمر بأن عريمط هو عراب هذه المسرحية، فالشيخ عريمط يتجول بكل سهولة اليوم وكأن شيئا” لم يكن،بل أكثر من ذلك فقد تقدم بأخبار إلى النيابة العامة بمحاسبة وملاحقة كل مَن يتناوله بهذه القضية من خلال وكيله المحامي نجله مرهف عريمط.
أوقفوا هذه المهزلة وحاسبوا جميع المتورطين بهذه الفضيحة ،وعلى دار الفتوى أن تصدر الموقف الواضح والصريح ولديها جميع المعطيات بما حصل بأدق تفاصيلها.
أبو عمر وعريمط ليسوا فقط المدانين بل كل مَن سار معهم بهذه المسرحية ويجب محاسبتهم فهؤلاء أيضا” ساهموا بفتح قنوات سياسية مع السعودية بشكل وهمي من خلال دولة أبو عمر وعريمط.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
