استضافت ثانويّة الإمام جعفر الصّادق (ع) في “قاعة البتول”، في بلدة جويا في قضاء صور، مدير المركز الإسلاميّ الثّقافيّ السّيّد شفيق الموسويّ في لقاء حواريّ مع تلامذة القسم الثّانوي. ضمن فعاليات معرض الكتاب السّنويّ” كتابٌ يُقرأ…. تاريخ يُحفظ”، وإحياءً لليوم العالميّ للّغة العربيّة.
بداية تلاوة عطرة من القرآن الكريم بصوت التّلميذ زين العابدين شامي، ثم كلمة تقديمية وترحيبيّة القتها التّلميذة فاطمة الزهراء مصطفى ,ثم عرضت التّلميذة ملك خازم مقدّمة حول كتاب “لطائف قرآنيّة”، لمؤلفه السيد شفيق الموسوي مهّدت من خلالها لموضوع الحوار الأساسيّ.
ثم تحدث السّيّد الموسويّ فقال: “أعرب عن سعادتي بهذا اللّقاء التّربويّ الثّقافيّ،واثني على جهود القيّمين على هذا الصّرح التّربويّ، واشير إلى أهمية لغة الضّاد في سحرها وغناها، والتي أظهر القرآن الكريم ما تمتلكه من خصائص فريدة تميزها عن سائر اللغات لجهة الفصاحة والبلاغة والمعرفة ما جعل من القرآن الكريم في جانب من تميزه معجزة بيانية ومعرفية.”
وأضاف الموسوي: “أعرب عن أسفي لاختصار الاحتفاء باللّغة العربيّة في يوم واحد فقط، واشدد على ضرورة الحفاظ على اللغة الأمّ والتّمسك بها في كافة الاختصاصات العلميّة والأدبيّة، مع الانفتاح الواعي على تعلّم اللّغات الأخرى.
وأؤكد على الأهمية الحضارية والثقافية لهذه اللغة، فهي لغة الدين والعلم والأدب وحتى الفلسفة وهي تعبر عن هوية الأمة وثقافتها وتراثها وثرائها اللغوي وهي القادرة على مواكبة التطور في كافة المجالات الإنسانية”.
وأردف الموسوي: “أعدد من اللّطائف القرآنيّة التي تشع انوارا روحية وفكرية في القلب والعقل وترسخ الإيمان وتكشف أسرار الاعجاز القرآني، وادعو الطلاب إلى تأمل القرآن الكريم وتدبره في بيانه ومعانيه حيث ستفتح لنا أبوابا كثيرة نحو الرقي الروحي والمعرفي والإنساني.”
وختم الموسوي: “علينا ان نربي أنفسنا بالثقافة القرآنية القائمة على الانفتاح على الإنسان كله وعلى الأديان والمذاهب والأفكار الأخرى، فهي في المبدأ والأصل ثقافة السلم والوحدة والرحمة، والتي تقوم على عمران الأوطان وازدهارها”.
ثم طرح التّلامذة مجموعةً من الأسئلة ثم قدّم مدير المدرسة محمد نصر الله درعًا تذكاريّا للسّيّد شفيق الموسويّ.
وفي الختام أقيمت بجولة في أرجاء معرض الكتاب.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net