اتصل بالخطيب مطمئنًا: “مواقفه ثابتة وصلبة في الدفاع عن لبنان”

الجعيد أبرق إلى رئيس ومفتي عام الإدارة الدينية للقسم الآسيوي في روسيا مهنئاً بإعادة انتخابه

أجرى منسق عام “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد، اتصالا” هاتفيًا مع نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، مطمئنًا إلى صحته وتعافيه بعد إجرائه عملية قسطرة قلبية ناجحة في مستشفى “الزهراء” في بيروت.

ونقل الجعيد إلى الشيخ الخطيب تمنياته وتمنيات الإخوة في القيادة بالشفاء العاجل، مثنيًا على “مواقفه الإسلامية والوطنية”، وداعيًا الله لعودته قريبًا إلى “ممارسة نشاطه الوطني الوحدوي الجامع”.

واضاف الجعيد:”أن الشيخ الخطيب تميز بمواقفه الثابتة والواضحة والصلبة في الدفاع عن لبنان في وجه العدوان الصهيوني والهجمة الأميركية الشرسة لإخضاع لبنان وتنازله عن أوراق قوته لصالح العدو الصهيوني، مدافعًا عن مقاومة لبنان من مختلف التيارات والاحزاب التي قدمت أغلى التضحيات من أجل عزة وكرامة لبنان واللبنانيين جميعا”.

مفتي عام

من جهة اخرى ،أبرق الشيخ الجعيد إلى رئيس ومفتي عام الإدارة الدينية للقسم الآسيوي من روسيا الاتحادية الشيخ نفيع الله عشيروف، مهنئا بتجديد الثقة به وإعادة انتخابه مفتيا ورئيسا للإدارة الدينية للقسم الآسيوي من روسيا الاتحادية.

وفي ما يلي نص الرسالة: “بمشاعر الأخوّة الصادقة، وبالغ الاعتزاز والتقدير، أتقدّم إليكم باسمي وباسم جبهة العمل الإسلامي بأحرّ التهاني والتبريكات بمناسبة إعادة انتخابكم مفتياً ورئيساً عاماً للإدارة الدينية للقسم الآسيوي من روسيا الاتحادية، هذا الاستحقاق الذي يعكس الثقة الكبيرة بمكانتكم العلمية والدعوية، ودوركم الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين، وترسيخ قيم الاعتدال والوحدة والتعايش. إن هذه المناسبة الكريمة تحمل في قلبي معاني خاصة، لما يجمعني بكم من علاقة أخوية صادقة امتدت لأكثر من ثلاثين عاماً، كانت حافلة بالتعاون والتلاقي على كلمة الحق، والعمل المشترك في خدمة قضايا الأمة، وتعزيز جسور المحبة والتفاهم بين العلماء والمؤسسات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم. وإذ نبارك لكم هذه الثقة المتجددة، فإننا نعرب عن تطلعنا الصادق إلى تعزيز أواصر التعاون المشترك بيننا في المرحلة المقبلة، بما يخدم رسالة الإسلام السامية، ويعزّز دور المؤسسات الدينية في نشر الوعي، وحماية الهوية، وخدمة الإنسان أينما كان. نسأل الله تعالى أن يمدكم بعونه وتوفيقه، وأن يسدد خطاكم، ويبارك في جهودكم، ويجعل عملكم في ميزان حسناتكم، وأن يديم بيننا روابط الأخوة الصادقة والتعاون البناء”.

شاهد أيضاً

هذا ما طلبه رئيس الجمهورية من حزب الله:

الانسحاب من جنوب الليطاني خلال 24  ساعة الحق لإسرائيل بقصف الضاحية الجنوبية وبيروت اذا قصفت …