كنت في الثالثه عشرة من عمري. عندما باعني أبي مقابل 75 دولارًا

في السابع من أبريل عام ١٩١٤، كانت سارة مورغان، البالغة من العمر ثلاثه عشر عامًا،مع والدها مورغان،،وهو يُودعها في القطار، مُرسلًا إياها وحيدةً من كنتاكي إلى مونتانا، لتتزوج من مُزارع يبلغ من العمر ثمانية وخمسين عامًا،
. كان قد طلب له عروسًه صغيرة عن طريق وسيط. او دلال،، زواج.
استلم والد سارة ٧٥ دولارًا مهراً.. ولاكنها في الحقيقه. ثمن الشراء.
ستسافر سارة ثلاثة أيام بمفردها لتتزوج من رجل لم تره من قبل،
.. رجل أراد زوجة شابة تعمل في مزرعته وتنجب له أطفاله،
.. رجل طلب تحديدًا فتاة دون الثالثة عشرة من عمرها لأن “الزوجات الأصغر سنًا أكثر طاعة”. حسب قوله
.. كانت سارة تُمسك بحقيبة قماشية صغيرة تحتوي على كل ما تملكه – فستان واحد، زوج واحد من الأحذية، وقلادة والدتها المتوفاة.

. لم تركب قطارًا من قبل، ولم تُغادر كنتاكي قط، ولم تكن وحيدة قط.
والآن تُرسل عبر البلاد إلى غريب مُسن اشتراها كما لو كانت ماشية.
.. كان الأب يعدّ المال بينما كانت سارة حزينه. بجانبه
كان إخوتها يراقبون من المزرعة – خمسة أطفال أصغر سنًا بقوا لأن بيع سارة وفر لهم المال لإطعامهم.
ضحت سارة بطفولتها ليأكوا إخوتها .
. كان قائد القطار غير مرتاح ولكنه متواطئ –
. كان يعلم أن سفر فتاة في الثالث عشرة من عمرها بمفردها لمقابلة “زوج” مسن أمر خاطئ،
لكن خدمات الزواج عن طريق المراسلة كانت قانونية،
وموافقة الوالدين ألغت المخاوف المتعلقة بالسن، ووظيفة قائد القطار هي النقل وليس إصدار الأحكام الأخلاقية.
.. صعدت سارة إلى القطار، ووجدت مقعدًا، جلست ثم وضعت رأسها في زجاج النافذه.. تحرك القطار والان تشاهد كنتاكي تختفي

أثناء سفرها الى مونتانا،، كانت تفكر بالحياة هناك كيف ستكون حياة وزواج ورجل مسن. لم تستطع فهم اي شي
. التقط هذه الصورة مصور رحالة يوثق فقر جبال الأبلاش.
تقف سارة امام القطار مع حقيبتها، ووالدها يعد النقود، وقائد القطار يحمل أمتعتها، والجبال خلفها تُظهر فقرًا مدقعًا تسبب بدفع الآباء إلى بيع بناتهم
.. يظهر على وجه سارة رعب خالص – فتاة في الثالثه عشرة من عمرها تُرسل بمفردها إلى غريب مسن، بلا حماية، بلا مفر، بلا خيار.

وصلت سارة إلى مونتانا،،أخيراً،،، بعد ثلاثة أيام.
كان صاحب المزرعة الذي اشتراها تجسيدًا لكل ما تخيلته من فظائع – قاسيًا، ومتطلبًا.وبخيلاً
اغتُصبت سارة ليلة زفافها (في إطار الزواج الشرعي)،
وعملت في المزرعة دون أجر (في اطار واجب الزوجة)،
وضُربت عندما صرخت باسم كنتاكي (في اطار حق الزوج في التأديب).

نجت سارة بالانفصال التام عن الواقع – أصبحت مجرد جسد فارغ يطبخ وينظف ويخضع وينجب الأطفال دون أن يكون حاضرًا فعليًا.
أنجبت سارة عشره اطفال قبل بلوغها الثامنة والعشرين.
.. دُمّر جسدها – حمل متكرر. بدأ في الثالث عشرة، وعمل شاق في المزرعة، وإساءة معاملة
.. توفي صاحب المزرعة عام 1934 عندما كانت سارة في الثالث والثلاثين من عمرها.
قضت عشرين عامًا متزوجة من الرجل الذي اشتراها في الثالثه عشرة.
لم تتزوج مرة أخرى، ولم تغادر مزرعة مونتانا،
وتوفيت هناك عام 1969 عن عمر يناهز 68 عام

الصوره تحت عثرت عليها حفيدة سارة عام 1970 –
تُظهر سارة الشابة في محطة القطار تُرسل إلى زواج مُشترى
. خلف الصوره كانت قد كتبت ساره، بخط يد مرتعشه
“””” “كنت في الثالثه عشرة من عمري.
عندما باعني أبي مقابل 75 دولارًا.
أرسلني وحدي في القطار إلى صاحب مزرعة في مونتانا،
يبلغ من العمر 58 عامًا،
اشتراني كزوجة وعاملة ومربية
. أنجبت 10 اطفال من الرجل الذي اشتراني وأنا طفلة.
لقد كانت طفولتي عبارة عن صفقة بقيمة 75 دولارًا بين أبي الذي باعني وصاحب المزرعة الذي اشتراني

.نجوت، لكن تلك الفتاة ذات الثالثه عشرة عامًا في الصورة ماتت خلال رحلة قطار استغرقت 3 أيام… ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ أنتهــت

 

شاهد أيضاً

بطولات” رئاسية من لبنان

“✍️ علي خيرالله شريف ⛔ رد العدو التحية لجوزاف عون بضرب الجيش فبعد دعوة الأخير …