وزير الأوقاف والشئون الدينية بإندونيسيا يزور المنظمة العالمية لخريجي الأزهر .. ويشيد بمستوى طلاب مركز الشيخ زايد لتعليم العربية للناطقين بغيرها

عمر: “خريجي الأزهر يسهمون في إعداد دعاة مؤهلين علميًا وفكريًا، وقادرين على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة”

شومان: “الأزهر الشريف يفتح أبوابه لجميع بلدان العالم دون تمييز، انطلاقًا من رسالته العالمية”

داود: “جامعة الأزهر تستقبل سنويًا ما بين ثلاثة إلى أربعة آلاف طالب من جمهورية إندونيسيا، في مختلف الكليات والتخصصات، بما يعكس عمق العلاقات العلمية والثقافية بين الأزهر وإندونيسيا”

الصعيدي: “الهدف الأساسي يتمثل في تعليم اللغة العربية لجميع الإندونيسيين، لتمكينهم من معرفة القرآن الكريم والحديث الشريف”

بخيت: “لتوسيع آفاق الشراكة العلمية والدعوية، وترسيخ دور الأزهر الشريف في خدمة قضايا التعليم والدعوة في العالم الإسلامي”

إعداد وتنسيق مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي

استقبلت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وزير الأوقاف والشئون الدينية بجمهورية إندونيسيا الدكتور نصر الدين عمر ، في زيارة خاصة تهدف إلى تعزيز سبل التعاون المشترك في مجالات تأهيل الأئمة والدعاة، ونشر الفكر الوسطي، وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
وقال الوزير عمر في مداخلة له:”أعرب عن بالغ تقديري للدور الذي تقوم به المنظمة، وأشيد بـالدورات التدريبية المقدمة للأئمة، وبالأنشطة المتنوعة التي تنفذها المنظمة في خدمة خريجي الأزهر حول العالم، وهذه الجهود تسهم في إعداد دعاة مؤهلين علميًا وفكريًا، وقادرين على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.”

شومان
ثم تحدث رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وأمين عام هيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور عباس شومان، فالقى كلمة اكد فيها :”أن الأزهر الشريف يفتح أبوابه لجميع بلدان العالم دون تمييز، انطلاقًا من رسالته العالمية، ولابد من استعراض أبرز أنشطة المنظمة وبرامجها التدريبية والتعليمية التي تستهدف دعم طلاب وخريجي الأزهر وتعزيز دورهم في مجتمعاتهم.”

داود
ثم تحدث رئيس جامعة الأزهر، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة للشئون العلمية والثقافية، الشيخ الدكتور سلامة داود، فقال:” أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالطلاب الوافدين، وأن جامعة الأزهر تستقبل سنويًا ما بين ثلاثة إلى أربعة آلاف طالب من جمهورية إندونيسيا، في مختلف الكليات والتخصصات، بما يعكس عمق العلاقات العلمية والثقافية بين الأزهر وإندونيسيا.”

الصعيدي
ثم تحدثت عميد كلية العلوم الإسلامية والعربية للطلاب الوافدين ومستشار شيخ الأزهر لشئون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب ومستشار المجلس الأعلى للغة العربية في أفريقيا، الدكتورة نهلة الصعيدي،
فقالت:” أن الهدف الأساسي يتمثل في تعليم اللغة العربية لجميع الإندونيسيين، لتمكينهم من معرفة القرآن الكريم والحديث الشريف وفهمهما فهمًا صحيحًا، ونؤكد على أهمية نشر اللغة العربية في مختلف أنحاء إندونيسيا، وحرصها على أن تنتشر اللغة بين الطلاب الدارسين في المعاهد الدينية هناك، وأشير إلى وجود تعاون مشترك بين مركز التطوير والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر ووزارة الأوقاف الإندونيسية في هذا الإطار.”

بخيت
ثم تحدث نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة، اللواء وائل بخيت فقال:”أن المنظمة تتولى إنهاء جميع الإجراءات اللوجيستية الخاصة بالطلاب الوافدين، بما يضمن تيسير سبل الدراسة والإقامة، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة تسهم في تحقيق أهداف التعاون المشترك.وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الجانبين على توسيع آفاق الشراكة العلمية والدعوية، وترسيخ دور الأزهر الشريف في خدمة قضايا التعليم والدعوة في العالم الإسلامي.”

مركز الشيخ زايد
ثم زار الوزير عمر، “مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها”، في إطار الاهتمام بتعزيز التعاون العلمي والثقافي في مجال تعليم اللغة العربية للطلاب الوافدين من مختلف دول العالم.
وقال الوزير عمر في كلمة القاها:” أعرب عن بالغ تقديري لما لمسه من تميّز إداري وتعليمي وأكاديمي داخل المركز، واشيد بالمستوى التعليمي والأكاديمي وبحسن التنظيم ودقة الأداء، واصف العمل بالمركز بأنه يتم بأسلوب احترافي يعكس خبرة واضحة ورؤية تعليمية متقدمة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.”

بيئة تعليمية
ثم التقى الوزير عمر بعدد من الطلاب الدارسين بالمركز، وقال في مداخلة له:” أشيد بمستوى الطلاب اللغوي، واؤكد إعجابي بقدرتهم على اكتساب اللغة العربية في وقت قصير، بما يعكس كفاءة المناهج التعليمية وفعالية أساليب التدريس المتبعة.
وأعرب عن سعادتي الكبيرة بالتنوّع الثقافي داخل الفصول الدراسية، حيث تضم كل قاعة طلابًا من جنسيات متعددة من بينها الصين وتركيا وفرنسا وبنغلاديش وإندونيسيا وغيرها، وهذا التنوع يخلق بيئة تعليمية ثرية تسهم في تبادل الثقافات بين الطلاب.
واضاف الوزير عمر: “أن وجود طلاب من جنسيات مختلفة داخل الفصل الواحد يجعل اللغة العربية هي لغة التواصل المشتركة بينهم، الأمر الذي يعزز من سرعة التعلم، ويمنح الطلاب خبرة ثقافية وإنسانية إلى جانب التحصيل اللغوي.

وختم عمر: “أثمّن الدور الرائد الذي يقوم به مركز الشيخ زايد في نشر اللغة العربية وتعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب، واؤكد على أهمية دعم مثل هذه التجارب التعليمية الناجحة والبناء عليها مستقبلًا”.

شاهد أيضاً

الولاية منهج قبل أن تكون شعاراً

دينا الرميمة مخطئٌ من يظنّ أن الولاية مجرد شعار نرفعه في المناسبات، أو كلمات نرددها …