مجيدة عبداللطيف جاسر
في عالم اليوم، نجد أنفسنا أمام نموذجين مختلفين للمرأة: المرأة اليمنية، التي تمثل الحشمة والعفة، والتربية الأصيلة، والمرأة الغربية، التي تعاني من الضياع والتبرج، وهدم الأسرة
فاطمة الزهراء، عليها السلام، هي رمز للمرأة اليمنية، التي تعرف قيمتها وتقديرها لذاتها، وتحافظ على حشمتها وعفتها، وتكون راعية لبيتها وأسرتها. هي المرأة التي تربي أجيالًا شجاعة ومجاهدة، وتكون سندًا لزوجها وأبنائها
أما المرأة الغربية، فهي تعاني من الضياع والتبرج، وهدم الأسرة، وتفكك المجتمع. هي المرأة التي فقدت قيمتها وتقديرها لذاتها، وتبحث عن الحرية في غير مكانها
فاطمة الزهراء، عليها السلام، كانت مثالًا للمرأة المسلمة، التي تعرف حقوقها وواجباتها، وتحافظ على حشمتها وعفتها. كانت راعية لبيتها وأسرتها، وتكون سندًا لزوجها وأبنائها
نعم، فاطمة الزهراء، عليها السلام، هي ريحانة الجنة، والقرب منها هو ملجأ الوصول إلى الجنة. إنها باب من أبواب الجنة، ومن وصل إليها فقد وصل إلى الجنة
فلنحافظ على هذا الوصل، ولنكن قريبين منها، ولنتبع خطاها في الحشمة والعفة، والتربية الأصيلة. إنها كانت مثالًا للمرأة المسلمة، التي تعرف قيمتها وتقديرها لذاتها، وتحافظ على حشمتها وعفتها
فلنكن مثلها، ولنحافظ على حشمتنا وعفتنا، ولنكون راعيات لبيوتنا وأسرنا. ولنكن مثالًا للمرأة المسلمة، التي تعرف حقوقها وواجباتها، وتحافظ على حشمتها وعفتها.
إن القرب من فاطمة الزهراء، عليها السلام، هو القرب من الجنة، فلنحافظ على هذا الوصل، ولنكن من أهلها.
#كاتبات_الثورة_التحرُرية
#الإتحاد_العربي_للإعلام_الإلكتروني_فرع_اليمن
#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء_الدولي
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
