من أعراض الفتنة

(إعداد علي شريف)

قوات سمير جعجع أعلنت عزمها على قطع رؤوس الأفاعي (طبعا لا أفاعي غيرهم).

توماس براك ينذرنا برغبة بلاده ضم سوريا إلى لبنان (وملحم رياشي يريد ضمه وتقبيله على تصريحه).

تسليح النازحين السوريين في لبنان. ولا وجود لأي دعوة لنزع سلاحهم وسلاح القوات والميليشيات الأخرى ولا أي تحذير من ذلك التسليح.

احتفالات في بعض المناطق بالذكرى الثانية لاستيلاء أبو محمد الجولاني على الحكم في سوريا.
لا مشكلة عندنا في ذلك ولكن لماذا استفزاز الآخرين وانطلاق مسيرات دراجة وحمل سلاح دون أي اعتراض من أي كان من جوقة السيادة والشيطنة؟

قصف إسرائيلي للجنوب وهدم بيوت وتوسيع للعدوان وإقامة جدران من قبل الاحتلال، ووزارة خارجية لبنان لا تكترث بل هي تحولت إلى وزارة خارجية للقوات اللبنانية بدل الدولة اللبنانية، وانحصر دورها بمهاجمة ح. الله وإيران مقابل انفتاح على التطبيع مع إسرائيل، أما غير ذلك فوزيرها لا علم له بأصول الدبلوماسية ولا بأصول بناء الدولة ولا بقيم التربية الوطنية.

نلاحظ تطابقاً بين تصريحات نواف سلام وتصريحات يوسف رجي وسمير جعجع، حتى احترنا أيهما قوات وأيهما رئيس حكومة.

تشهد الساحة اللبنانية تحركات للخلايا التكفيرية ما ينذر بالخطورة على البلد.

باختصار، البلد يتجه نحو المجهول، ومجهول ما تفعله الحكومة لحمايته وتجنيبه السقوط في الهاوية.

مساء الثلاثاء ٩ كانون الأول ٢٠٢٥

شاهد أيضاً

“رصاصة” هيام التوم

  من كم يوم رحت أعمل بوتوكس لإنو عندي الجأرة اللي بالجببن حافرة خندق بالأصل …