سلسة ثقافة الأدب الشعبيّ (ج / ٦٧) بحثية بانورامية العطاء الثقافي

الباحث الثقافي وليد الدبس

مشاركة إذاعية تسجيلية مسبقة الإعداد قبيل البث ضمن برنامجٍ إجتماعيّ تربوي (معكم على الهواء) للإجابة على سؤال بحثي إجتماعي يتمحور حول أهمية القراءة الأسرية و مواصفات إختيار الكتب وٱثارها كمردود قرائيّ ثقافي على التنمية الفكرية المنعكسة إيجاباً على الأسرة و المجتمع معاً كنتيجة تسلسلية لصلة الفرد والأسرة بالمجتمع .

و ذلك للفصل بين المعلومة المستسقاة دون جهد من البحث في الأنترنت المجمد للطاقة العقلية والقراءة المنشطة للطاقة البنكنوتية لرصيد المعرفة المحفذة لنشاط الطاقة الإبتكارية كنتاج إبداعي
مستأصلٍ من معادلة الموازات المتطابقة الجوهر بإمتياز معاصرة التطور و الحفاظ على الخصوصية كنتاج طاقة ذاتية مفعمة بقدرات الإبتكار الشخصي المناسب للزمان و المكان ربطاً بالتركيبة المجتمعية

. إلى هنا و ما يلي نص المشاركة الصوتية المسجلة السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته بداية أهم الروابط الأسرية هي العلاقة التربوية التأثيرية من مبعث تأثير الأبوين إيجابياً على نفسيات الأبناء من خلال إستيعاب رغباتهم بتقمص المنظور السلوكي كممارسة الهوايات الفكرية و التطبيقية العلنية. ك الرسم ، الموسيقى ، الكتابة ، القراءة ، الترفيهية ومختلف التبعيات الفنية ذات الميولات الإبداعية
المحفزة للنشاط العقلي بشعور المتعة النفسية. تلذذاً بجمالية مشهد الأبوين بمنسجم إستجمامٍ فكري محرضٍ لإستنفاذ الطاقة الطفولية بعفوية التقمص وتقابلها إستجابة ترغيبية على قراءة ما يناسب
أعمارهم لتكون أساساً لبناء الشخصية أسوةً بالأبوين على القاعدة الهرمية للتكوين الأسري المكنوز كإمتدادٍ لخلفية أسرية بحافظة الذكريات الطفولية.

فالخلاصة حول أهمية دور الأسرة و تصنيفها.تتمحور في دائرة التنمية الإجتماهية كحاضنة ثقافية متواصلة الإنبعاث الوراثي على غرار الشجرة المثمرة التي تنمي ثمارها من الجذور . و تظلل ما حولها
كملاذٍ من قسوة الطبيعة و عبث التطفل لينضج طلعها مكتمل البنية بغذاء الطاقة الجينية ـ

و بهذا نصل إلى إمكانية ربط ثلاثية الصلة بين أهمية القراءة لتنشيط السعة الذهنية وأهمية الرعاية الأسرية لإنتاج الوعي الطفولي
و أهمية الدور الأسري في تنمية الثقافة المجتمعية لنصل بالنتيجة إلى قراءة المستوى الإجتماعي من خلال قراءة المنتج التربوي الأسري ومعطياته ربطاً بقراءة خلفية الأبناء من المشهد السلوكي ووصولاً لقراءة الطاقة المعرفية من القيمة الإبداعية.

وبهذا أكون قد أفرغت ما باستطاعتي بأشد إختصار بإجابة مقتضبة على العنوان الاستطلاعي المتمحور حول صفة الأسرة بكافة أفرادها وإهتمامها بالقراءة ودورها الفاعل بمساهمة التطوير المجتمعي
من خلال إنتاج ثقافة الوعي الطفولي بتأثير العلاقة الأسرية الحميمة
الجمهورية العربية السورية

الباحث الثقافي وليد الدبس ـ

رأي شخصي بحيادية التعبير عن أمكانية النجاة ما زال بمقدورنا إنقاذ ما تبقى من القيم الإجتماعية  بتوضيح الصورة للأطفال واليافعين و الشباب معاً بأن حقيقة التطور هي القضاء على الموروث الجوهري من الثقافة التي صاغت وسيلة التطور الذاتي الذي أوصل الإنسان إلى إكتشاف طاقة الإبداع من خلال المخيلة المبنية على رصيد معرفي يجيز التجربة على قاعدة إستثمار الطاقة الخاصة
من نافذة حرية إبداء الرأي من وجهة نظر شخصية.

و هذا يعني محاولة إستثمار الطاقة العقلية الفائضة بإنتاج المبتكرات المؤطرة بقانون التنمية الإجتماعية المتاحة أمام أي قدرة إبداعية فردية ناشطة الإنبعاث

يتبع

الباحث الثقافي وليد الدبس

شاهد أيضاً

“استغلال التاريخ في معارك الحاضر”: قراءة في محاولات إثارة الفتنة وتزييف الوعي”

🖋️ رضوان وعيل في ظل الأجواء الروحانية التي يعيشها المسلمون في شهر ذي الحجة لعام …